تسبب سكتة قلبية مفاجئة في إنهاء حياة مسافر بميناء طنجة المتوسط أول أمس الاثنين، أثناء قيامه بإجراءات العبور لدى إدارة الجمارك، ليكون هو ثاني حالة يتم تسجيلها بالميناء بعد يوم واحد فقط من وفاة شخص آخر.
وحسب مصادر مطلعة، فإن المعني بالأمر هو مسافر من جنسية مغربية، يبلغ من العمر 62 عاما، وقد أدت سكتة قلبية مفاجئة إلى سقوطه على الأرض بثوان قليلة بعد القيام بإجراءات العبور الاعتيادية.
أضافت ذات المصادر، أن المعني لفظ أنفاسه بعد دخوله إلى المستشفى بوقت قصير لتلقي الإسعافات.
وكان يوم الأحد قد شهد حادثا مماثلا بميناء طنجة المتوسط، حيث سقط شخص في السبعينات من عمره يعاني من سكتة قلبية مفاجئة أودت بحياته قبل وصوله إلى المستشفى.
وقعت شركة Marsa Maroc اتفاقية مع شركة Eurogate International GmbH و Contship Italia S.P.A للاستحواذ على MINTT (Marsa International Tangier Terminals S.A.) ، وهي شركة تابعة لشركة Marsa Maroc. بموجب هذه الصفقة ، التي تم إعتمادها من طرف مجلس المنافسة ، عليها من قبل 31 يناير. و الهدف منها زيادة رأس المال المخطط .
MINTT هي صاحبة امتياز لتصميم وتمويل وبناء وتشغيل وصيانة محطة الحاويات 3 TC Fلميناء طنجة المتوسط. الذي تبلغ طاقته البنية التحتية 1.5 مليون حاوية . وسيتم تشغيله بحلول منتصف عام 2020.
تعاقدت شركة Africa Morocco Link ، منذ الأسبوع الماضي ، مع سفينة “NISSOS CHIOS” ، التي تديرها الشركة اليونانية Hellenic Seaweys. لتشغيل الخط البحري بين موانئ ألجزيرة الخضراء و طنجة المتوسط .
على ما يبدو ، كان من الممكن أن يتم الشحن لفترة قصيرة ، لا تزيد عن أسبوعين فقط ، وهو الوقت المتوقع لتنفيذ الإصلاحات التي تخضع لها السفينة المغربية “Morocco Star”، التي تغطي عادة هذا الطريق البحري للشحن، في أحواض بناء السفن الوادي الكبير في إشبيلية، وذلك أساسا لإجراء ترتيب السيارة منحدر مدخل بعد اصطدامه مع طريقة الخام السد في طنجة المتوسطي.
و”NISSOS CHIOS”طولها 141 مترا و 21 مترا في العرض، فإنه يمكن أن تستوعب 1750 راكبا، موزعة بين المقاعد والحجرات، وقدرتها التخزينية هي 530 متر مكعب ، والتي يمكن أن تستوعب ما يصل إلى 425 مركبة ويمكن أن تصل إلى سرعة 28 عقدة.
أحبطت عناصر الجمارك العاملة بميناء طنجة المتوسط زوال أمس الاربعاء محاولة لتهريب كميات من مخدر الشيرا قيمتها المالية تفوق 35 مليون سنتيم.وكشفت المصادر الخاصة ، أن عناصر الجمارك عثرت على كمية تفوق 30 كيلوغرام من مخدر الشيرا، وسط بطارية شاحنة محملة بالبضائع، كانت متوجهة الى إحدى المدن الاوروبية .
وفقا للمصادر ذاتها، فقد تم إخضاع الشاحنة لجهاز الكشف مما مكن مصالح الجمارك من العثور على هذه الكمية من المخدرات بداخل البطارية الخاصة بالشاحنة، وعلى الفور تم إيقاف سائق الشاحنة، المغربي الجنسية، حيث يخضع لتحقيق من قبل مصالح الأمن بالمنطقة الأمنية لطنجة المتوسط في انتظار إحالته على العدالة.
حسب ما أورده موقع ميدياس 24 المغربي ، فإن تقارير صحافية أجنبية تناقلت يوم أمس تقارير تفيد بأن 7 بحارة (أو 20) كانوا في وضع إنساني صعب على متن العبارة “الريف” التي تحمل العلم المغربي ، والتي كانت عالقة في ميناء جنوة بإيطاليا.
و كان من المقرر أن تخضع السفينة المذكورة بورشة Jobson لعمليات إصلاح وتجديد للهيكل والمعدات والديكور الداخلي.
بتكلفة تقدر ب 8 ملايين يورو. في المقابل ، منحت شركة DWLM المغربية المالكة للسفينة ، رهنًا إلى جوبسون ، يصل إلى 4 ملايين يورو.
و قد عجزت الشركة المغربية عن تسديد باقي المبلغ المتفق عليه، وفق الجدول الزمني مما اضطر الورش الإيطالي لإرسال نسخة من رهنه إلى مديرية التجارة البحرية (DMM) داخل وزارة المعدات والمواصلات.
كما تلقت مديرية التجارة البحرية الإيطالية شكوى من موظفي الشركة ، الذين لم يتم الدفع لهم لمدة 7 أشهر. وقدم شكوى من البحارة في جنوة للأجور والأغذية والتأمين.
وقد اتصل محمد بلال ، مدير تطوير الأعمال في الشركة المغربية DWLM ، والذي اتصل نيابة عن المدير التنفيذي السيد حكيم رحموني ، بـ “المدير التنفيذي في إيطاليا لحل هذه المشكلة.
وتزعم الصحف الأجنبية التي أثارت المشكلة أن البحارة بقوا بمفردهم ، غير قادرين على مغادرة السفينة بسبب القوانين الإيطالية. بدون المال أو الطعام ، وقد ظلوا على قيد الحياة -وفقًا لهذه المصادر -، وذلك بفضل سخاء العمال الذين يعملون في ورش بناء السفن.
وقد اشترت DWLM ، S.A. بمبلغ 20 مليون درهم العبارة “الريف ” من الشركة المغربية IMTC. بنيت هذه السفينة في عام 1980. عمرها الآن 39 سنة.
و تعتزم الشركة استئجار سفينة ثانية في حالة الحصول على التراخيص. لأن الشركة ، على الرغم من طموحها ، ليس لديها ترخيص للعمل على خط طنجة المتوسط – الجزيرة الخضراء.
و في رده على Médias24 ، بلال يتهم السلطات المغربية: “الشركة لا تزال تنتظر التصاريح اللازمة لاستغلال الخط المطلوب ،طنجة المتوسط – الجزيرة الخضراء ، وهذا لأكثر من سنتين حتى الآن . و هذا التأخر في إصدار رخصة التشغيل قد أثر بشكل كبير على الوضع المادي للشركة ، والذي هو تسبب في تأخير في سداد المدفوعات. و رواتب طاقم الملاحة “.
وعلاوة على ذلك ، يضيف: “DWLM هي ضحية لموقف السلطات الإشرافية (وزارة النقل والملاحة التجارية) الذين ما زالوا يرفضون إصدار تراخيص التشغيل لدينا ، وبالتالي هزيمة الاستثمار الوطني 100 ٪ من ما مجموعه 15 مليون يورو ، والتي سيكون لها فوائد مفيدة جدا في جميع المجالات الاقتصادية والاجتماعية ، ناهيك عن تعزيز الوجود المغربي على المضيق الذي يمثل تمثيلا ضعيفا جدا منذ اختفاء كوماريت ، IMTC و COMANAV “.
يرفض مصدر معتمد في DMM رفضًا قاطعًا هذه الاتهامات. وتعتبر الشركة مسؤولة عن دفع أجور موظفيها ومورديها ، ويجب عليها أن تتحمل التزاماتها. لا يمكن بأي حال من الأحوال اعتبار إدارة البحرية التجارية مسؤولة ، فهي لم تعدها أبداً بترخيص ، وقد تم تأطير مسألة التراخيص بسبب القيود التنظيمية والفنية.
يضيف مصدرنا أن “التراخيص المغربية بموجب الاتفاقيات الثنائية تنسب بالفعل إلى FRS و AML و Intershipping”. الاتفاقات الثنائية توفر فقط 5 تراخيص. وليس من الممكن أن يمنح الآخر، بسبب تكوين الأرصفة في الجزيرة الخضراء، وهناك فقط 5 أرصفة مخصصة لهذا الخط، ويمكن أن نضع السفن فقط 2 قفص الاتهام.
في النهاية ، في قلب هذه القضية ، الصعوبات المالية لشركة مغربية جديدة اختارت الاستثمار في قوارب مغربية. من لم يحفظ التزاماته فيما يتعلق بمورديه وموظفيه
تم الإعلان بداية فبراير عن توقيف أكبر شحنة كوكايين بميناء برايا بالرأس الأخضر ، وقالت الشرطة القضائية في بيان لها أن الشرطة في الرأس الأخضر ضبطت قرابة عشرة أطنان من الكوكايين على متن سفينة مسجلة ببنما ، و مؤلفة من طاقم روسي مكون من أحد عشر بحارا ، و هي تحمل اسم ESER ، في أكبر عملية مصادرة واحدة للمخدرات في تاريخ البلاد.
و الرأس الأخضر ، مجرد أرخبيل صغير في المحيط الأطلسي يبلغ قوامه 000 500 نسمة ، هو البلد الواقع في غرب أفريقيا الذي أظهر أكبر قدر من التصميم على التصدي للعصابات التي تتاجر بالكوكايين الأمريكي اللاتيني إلى أوروبا عبر المنطقة.
وتعود وقائع القضية الى 31 يناير 2019 ، حيث كانت السفينة رحلة السفينة تبدأ من أمريكا الجنوبية ( حيث لم يتم الإفصاح عن الميناء أو الدولة ، غير أن مصادر أشارت إلى عبور السفينة قناة بنما يوم 4 يناير الماضي) إلى ميناء طنجة المتوسط غير أن تسجيل حالتي وفاة ضمن طاقم الباخرة المذكورة ،اضطر الطاقم للرسو بميناء برايا ،حيث تمت عملية تفتيش بناء على طلب مرصد أوربي متخصص في مراقبة مافيا المخدرات القوية ، وحسب مواقع متخصصة فإن السفينة كانت في ملكية شركة تركية ، و تم بيع السفينة التي كانت تقوم برحلات بين تونس و تركيا ، قبل أن يتم تسجيلها لدى شركة بنمية ، و تسجل نفس المصادر أن السفينة غادرت ميناء سبتة المحتلة ( انظر الجدول ) يوم 05/12/2019. مما يثير الكثير من الأسئلة حول تورط جهات إسبانية وراء الشحنة التي تم حجزها “بالصدفة”.
و يفترض أن السفينة قد تزودت بالوقود بالميناء المذكور ، غير أنه يحتمل أن تتزود السفينة بأشياء أخرى ، في ظل عدم قدرة ميناء سبتة على منافسة ميناء جبل طارق في مجال الطاقة.
جدير بالذكر أن السلطات المغربية تواصل اتخاذ إجراءات صارمة ضد شبكات المخدرات الدولية. ففي 8 ديسمبر 2018 ، استولى المكتب المركزي للأبحاث القضائية المغربي (BCIJ) على طن واحد من الكوكايين وألقى القبض على سبعة أفراد مرتبطين بشبكة إجرامية كولومبية تقوم بتهريب الكوكايين بين المغرب والولايات المتحدة وأمريكا اللاتينية وأوروبا.
وفي الشهر نفسه ، استولى المكتب المركزي على قارب محمّل بالكوكايين في الجديدة ، بالقرب من الدار البيضاء.
إثر توقف رحلات الملاحة البحرية بين ميناء طنجة المدينة وميناء طريفة بشكل كامل منذ أمس الخميس، العواصف تتسبب أيضا في إلغاء عدد من الرحلات البحرية بين ميناء طنجة المتوسط وميناء الجزيرة الخصراء صباح اليوم الجمعة 01/02/2019.
و حذرت الهيئة المينائية المسيرة لميناء طنجة المتوسط جميع المسافرين بالاستعلام عن مواعيد رحلاتهم قبل القدوم إلى ميناء، نظرا لاحتمال إلغائها بسبب العواصف.
وفي هذه السياق، فإن عدد من البواخر الرابطة بين طنجة المتوسط والجزيرة الخضراء ألغت رحلاتها خشية وقوع حوادث هذا الصباح، بسبب هيجان البحر والعواصف القوية.
وتجدر الإشارة أن مضيق جبل طارق بين شمال المغرب وجنوب اسبانيا يشهد عواصف قوية تصل قوتها 80 كيلومتر في الساعة إثر نشرة إنذارية .
تفاقمت خسائر شركة للملاحة المغربية جراء إلغاء رحلات عشرات المسافرين الذين حجزوا تذاكرهم على متن باخرتين تابعتين لشركة “INTER SHIPPING”، الأحد الماضي، وذلك بعدما حجزت السلطات الإسبانية إحدى بواخرها السريعة في ميناء طريفة، حيث تبين بعد إخضاعها للمراقبة التقنية عدم توفرها على الشروط الضرورية في السلامة البحرية.
كما منعت سلطات ميناء طريفة باخرة ثانية تربط نفس الخط البحري من الرسو بعد وصولها للضفة الأوروبية، وذلك بعد ساعة من الإبحار انطلاقا من ميناء طنجة المدينة.
وفي الوقت الذي لم يصدر أي بلاغ توضيحي عن شركة الملاحة البحرية “INTER SHIPPING”، بخصوص عودة الباخرة أدراجها وهي محملة بالمسافرين من حيث انطلقت بهم، أفادت مصادر مهنية عليمة أن احتجاز السلطات الإسبانية للباخرة الأولى في ميناء طريفة ومنعها من المغادرة، واعتراض رسو الباخرة الثانية وإجبارها العودة براكبيها إلى المغرب، مرده إلى عدم احترام الشركة المذكورة معايير السلامة المهنية.
واضطر عشرات المسافرين إلى تجشم عناء السفر مرتين، بعدما عادت بهم الباخرة المسماة
BORAQ
البراق التي منعها من إنزال المسافرين
“البراق” التي كانت انطلقت في الساعة العاشرة من صباح الأحد، إلى ميناء طنجة المدينة، ليجدوا أنفسهم مرغمين على انتظار رحلة أخرى على متن باخرة تابعة لشركة ملاحية منافسة، وفي الأثناء صب المسافرون جام غضبهم على مسؤولي الشركة متهمين إياها بـ “اللامسؤولية”.
في التفاصيل، فإن السلطات الإسبانية احتجزت الباخرة الأولى التي انطلقت من طنجة في الساعة الثامنة من صباح الأحد، بعدما تبين عدم صلاحيتها للإبحار، وهو ما أدى إلى منع دخول الباخرة الثانية بعد ساعتين من ذلك لنفس السبب، والمتمثل بحسب مصادر مطلعة، في إبحار الباخرتين بمحركين فقط عوض أربع محركات، كما تنص على ذلك بنود الاستغلال في دفتر تحملات القطاع، وهو ما عرض سلامة الركاب للخطر، خاصة وأن أجواء الطقس في ذلك اليوم كانت متقلبة بسبب رياح بحرية قوية.
كما أضافت نفس المصادر أن الباخرة التي اعترضتها السلطات الإسبانية المسجلة تحت اسم «MARIA DOLORES»، مستأجرة من لدن شركة أنتر شيبينغ منذ عام 2012، مما يعني أن الشركة ملزمة من الناحية القانونية بشرائها بعد مدة أربع سنوات وهو ما لم يتم، مما يجعل رحلاتها البحرية تنطلق في إطار خرق للقانون.
من جهة أخرى، أفادت مصادر “أخبار اليوم”، أنها ليست هذه المرة الأولى التي تعترض فيها السلطات الإسبانية على وسائل النقل البحرية التابعة لشركة الملاحة “INTER SHIPPING”، والتي تمتلك أسطولا مكونا من باخرتين سريعتين تربطان طنجة المدينة بميناء طريفة، وسفينة واحدة تربط الميناء المتوسطي بالجزيرة الخضراء.
فقد سبق إيقاف الباخرة المسماة “البراق” عدة مرات من قبل، بسبب مشاكل قانونية وميكانيكية وعيوب تقنية، مما أدى في كل مرة إلى اضطرابات في حركية النقل بين الضفتين المتوسطيتين، وإلى العبث بمواعيد المسافرين المغاربة والأجانب على حد سواء.
كما سبق لشركة “INTER SHIPPING”، إيقاف باخرتها المسماة “MED STAR” خلال موسم العبور الماضي “مرحبا 2018″، بعدما فرضت عليها السلطات الاسبانية حل مشاكلها التقنية، وإصلاح الأعطاب التي سبق أن لحقت بمحركاتها، واحترام مواصفات العمل بها، قبل السماح لها باستئناف رحلاتها على الخط البحري الرابط بين ميناءي طنجة المتوسط والجزيرة الخضراء.
في سياق متصل، نبهت مصادر مهنية إلى أن تعثر أسطول النقل البحري المغربي بشكل متكرر، يحول دون منافستها للشركات الملاحية الإسبانية المسيطرة على الخط البحري، طنجة المتوسط وميناء الجزيرة الخضراء، كما أنه يؤثر بشكل سلبي جدا على حركية نقل البضائع، كما تتسبب في إلحاق أضرار بمعاملات التجارة الخارجية وخسائر بالملايين لشركات شاحنات النقل الدولي.
وأضافت المصادر نفسها، أن هذا الارتباك والتعثر يتسبب أيضا في الإضرار بسمعة شركات الملاحة البحرية المرخصة لها في المغرب، ما يطرح الكثير من علامات الاستفهام حول صمت الحكومة والجهات المسؤولة في مديرية الملاحة بوزارة النقل، ودعا مهنيون في قطاع الملاحة البحرية الحكومة إلى اتخاذ قرارات صارمة لوقف عجز الشركتين المغربيتين عن توفير حجم أسطول كاف، والعمل على فتح باب الاستثمار أمام الراغبين في ولوج هذا القطاع الحيوي بالنسبة للمملكة.