احتلال الرصيف يثير حفيظة ساكنة "عروس البوغاز"

يشتكي عدد كبير من ساكنة طنجة، منذ مدّة، من مشكلة احتلال الرصيف من طرف مقاهٍ ومطاعم بمختلف أحياء المدينة بشكل سافر، ودون أي تدخل من السلطات المعنية لوضع حدّ لهذا التسيّب.
وإضافة إلى المشهد غير اللائق الذي تخلفه مثل هذه السلوكيات من طرف المحلات المعنية، فإن المعاناة تمتدّ إلى درجة تهديد أرواح المارّة والمشاة الذين يضطرون إلى السير على الطريق المخصص للسيارات بسبب الاحتلال الكامل للرصيف، وهو ما يوضحه أحمد، أحد المتضررين من هذا الوضع، بالقول: “أضطر أنا وزوجتي وأولادي إلى السير على طريق السيارات مع ما يشكله ذلك من تهديد حقيقي لأرواحنا، قد يبدو في هذا بعض المبالغة، لكنني أؤكد لك أن أكثر من حادثة وقعت بسبب هذا المشكل بالذات”.
وفي جولة لها، عاينت هسبريس حالات عديدة لهذه المقاهي، التي يمتد احتلال بعضها للرصيف إلى آخر سنتمتر منه، بحيث لا يصبح أمام المشاة فعلا سوى استعمال الشارع لإكمال طريقهم.
وفي اتصال هاتفي لهسبريس بنائب عمدة مدينة طنجة، عزيز الصمدي، قال إن احتلال الملك العامّ هو من المواضيع التي تؤرق المجلس فعلا، وقد تمت المصادقة خلال دورة شهر فبراير العادية “على دفتر تحمّلات بخصوص هذا الموضوع، وينتظر فقط المصادقة عليه من طرف السلطة الوصية ليصبح ساريَ المفعول”.
وأضاف الصمدي: “دفتر التحملات جاء مفصلا وواضحا، وضمّ 3 أنواع من احتلال الملك العام؛ وهي الملك العام المرتبط بالأرصفة، وأشغال البناء، واللوحات الإشهارية”.

العلمي يدعو "يازاكي" اليابانية إلى تنويع أنشطتها بالمملكة

دفع تدشين وحدة صناعية للإنتاج تابعة للمجموعة اليابانية “يازاكي” بمدينة مكناس، وزير الصناعة والتجارة والاستثمار والاقتصاد الرقمي مولاي حفيظ العلمي، إلى دعوة الشركة اليابانية الرائدة إلى توسيع أنشطتها وقاعدتها الإنتاجية في المغرب.
ودعا الوزير المغربي المجموعة اليابانية إلى استغلال الفرص المتعددة والكبيرة التي يقدمها قطاع واعد، في مرحلة موسومة بالتمدد والانتشار، وبالتالي العمل على تنويع أنشطتها بالمغرب، وكذا توسيع قاعدتها الإنتاجية التي تتضمن أنظمة المراقبة والأنظمة ذات الضغط العالي”.
وأردف وزير الصناعة والتجارة والاستثمار والاقتصاد الرقمي، ضمن تصريحات صحافية، أن المغرب يشكل أرضية مناسبة للإنتاج ذي الجودة العالية، والذي يفتح آفاقا واعدة لتطور هذه المجموعة العالمية الكبرى”، مبديا اعتزازه لاختيار أحد الفاعلين الكبار في مجال صناعة مكونات السيارات بالعالم تعزيز تواجده بالمغرب.
وأشار العلمي إلى أن مصنع مكناس يعد ثالث وحدة صناعية تابعة للمجموعة اليابانية بالمغرب، بعد الوحدتين الصناعيتين بكل من طنجة والقنيطرة، مبينا أن مجموعة “يازاكي” تشتغل، أساسا، في سلسلة الأسلاك الكهربائية وتستحوذ على حصة من السوق العالمي لهذا المنتوج تقدر بنسبة 29 في المائة.
ومن جهته، قدم هورست رودولف رئيس مجموعة “يازاكي أوربا” عرضا حول تطور هذه المجموعة العالمية التي انطلقت منذ سنة 1929 كشركة عائلية صغيرة، قبل أن تتحول إلى إحدى الشركات العالمية الكبرى في مجال صناعة مكونات السيارات، باعتبارها تشغل حاليا 280 ألف شخص عبر 492 وحدة صناعية في 45 بلدا بآسيا وأوربا وأمريكا وإفريقيا.
وأكد رئيس مجموعة “يازاكي أوربا” أن الوحدة الصناعية التابعة للمجموعة التي تم إحداثها بالمنطقة الصناعية” أكروبوليس” بمدينة مكناس، تشغل حاليا 1700 عاملا في المرحلة الأولى، وستنتقل مع نهاية السنة الجارية إلى تشغيل 2700 عاملا.
وبلغ حجم الاستثمارات التي رصدت لإنشاء هذه الوحدة المتخصصة في صناعة مكونات وأجزاء السيارات والتي تتبنى مقاربة ايكولوجية تحترم معايير حماية البيئة خصوصا عبر استعمال الطاقة الشمسية وإعادة تدوير المياه، غلافا ماليا يقدر ب 200 مليون درهم.
ويشار إلى أن أنشطة المجموعة اليابانية “يازاكي” بالمغرب انطلقت منذ سنة 2000 من خلال إحداث وحدة صناعية بالمنطقة الحرة لمدينة طنجة التي يشتغل بها حاليا 4600 شخصا.
وكانت مجموعة “يازاكي” قد أنشأت سنة 2010 بمدينة القنيطرة وحدة صناعية ثانية لإنتاج أجزاء ومكونات السيارات موجهة لتزويد شركات “جاكوار” و”لاند روفر” و”فورد” و”جنرال موتور” وتوفر حوالي 2600 منصب شغل.

الطائرات والطاقات تسيل لعاب مستثمرين كنديين بالمغرب

الطائرات والطاقات تسيل لعاب مستثمرين كنديين بالمغرب

أكد المستشار الاقتصادي والتجاري للسفارة الكندية بالمغرب، كريستيان هالي، أن رجال الأعمال في بلده مهتمون بالاستثمار في العديد من القطاعات الاقتصادية بالمغرب، مشددا على أنهم يرون فيه بوابة للانطلاق نحو القارة الإفريقية، التي تحتاج إلى حجم كبير من الاستثمارات؛ في المقابل اعتبر أن بلده توفر للمستثمرين المغاربة أيضا فرصا مهمة، خصوصا في القطاع الفلاحي وصناعة الأغذية.
المستشار الاقتصادي، الذي يعتبر عين سفارة بلاده على الفرص الاقتصادية بالمملكة، أكد في حديث خص به جريدة هسبريس، على هامش انطلاق معرض “ماروكان 2016″، المنظم من طرف الغرفة المغربية للتجارة والصناعة، أن المغرب يوفر فرصا حقيقيا لمستثمري بلده، خصوصا بعد إطلاق إستراتيجية المغرب الصناعي، التي قامت بالتركيز على الأنشطة الصناعية ذات القيمة المضافة المرتفعة (تخصيص حيز مهم للصناعات العالمية، كصناعة السيارات والطائرات).
وتوقع المسؤولة ذاته أن “تمكن إستراتيجية المغرب الصناعي بعد بلوغ أهدافها خلال العام 2020 المغرب من التوفر على قاعدة صناعية عالمية، وعلى خبرة مهمة في صناعة السيارات والطائرات”.
وعن القطاعات التي يمكن للمستثمرين المغاربة أن يوظفوا فيها أموالهم في كندا، أكد الخبير الاقتصادي الكندي أن “قطاع الفلاحة وصناعة الأغذية يعد من القطاعات التقليدية التي يمكن للمغاربة الاستثمار فيها”، مواصلا بأن “كندا توفر بوابة فركفونية للمستثمرين المغاربة على السوق الأمريكية، التي تعد من أكبر الأسواق طالبا للمنتجات الفلاحية”.
أما عن القطاعات التي تغري المستثمرين الكنديين، والتي يسألون عنها بشكل كبير، فشدد كريستيان هالي على أن “المعادن والطيران والبنيات التحتية هي القطاعات التي تعد الأكثر جاذبية للمستثمرين الكنديين، خصوصا بعد النجاح الذي حققته الشركات الكندية المستثمرة في ميدان الطيران”.
في المقابل لفت المسؤول الكندي إلى أن قطاع الطاقات المتجددة بات هو الآخر يغري المستثمرين الكنديين، خصوصا الطاقة الشمسية؛ “لأننا متقدمون على مستوى الشركات العاملة في الطاقة الشمسية مقارنة مع الطاقة الريحية”، يقول هالي.
وكشف المسؤول الكندي ذاته أن بلده “توفر جميع التسهيلات الضرورية للمستثمرين الأجانب، بمن فيهم المغاربة، سواء تعلق الأمر بالتسهيلات الإدارية أو الاقتصادية، مضيفا: “فكما يتم تسهيل الإجراءات لفائدة المستثمرين الكنديين بالمغرب، نعمل على معاملة المستثمرين المغاربة بالطريقة نفسها”.

بوتين: لستُ راضيا عن التبادل الفلاحي .. والملك: معي أخنوش

بوتين: لستُ راضيا عن التبادل الفلاحي .. والملك: معي أخنوش
لم يتردد الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، خلال لقائه بالملك محمد السادس اليوم في قصر الكرملين الحكومي، في أن يعرب عن عدم رضاه عن مستوى العلاقات التجارية، وخاصة التبادل الفلاحي، بين المغرب وروسيا؛ فيما وعده العاهل المغربي بمناقشة هذا الملف.
وأوردت مصادر إعلامية أن الرئيس الروسي أبدى عدم رضاه عن تراجع حجم التبادل التجاري بين البلدين في الوقت الراهن، مشيرا إلى أنه لا يفهم لماذا انخفضت الواردات المغربية من الفاكهة، في وقت وضعت روسيا قيودا على استيرادها من بلدان الاتحاد الأوروبي.
وبحسب المصادر الروسية الناطقة باللغة العربية، فإن الملك محمد السادس أجاب بوتين، خلال اللقاء الثنائي الذي جرى بينهما، بأنه على أتم الاستعداد لمناقشة معيقات تصدير المنتجات الفلاحية المغربية إلى روسيا، مشيرا إلى أنه جاء إلى موسكو رفقة وزير الفلاحة، عزيز أخنوش.
ولم يخف الرئيس الروسي، عدا انزعاجه من مستوى العلاقات التجارية والتبادل الزراعي بين الرباط وموسكو في الفترة الأخيرة، سعادته بزيارة الجالس على عرش المملكة إلى روسيا الاتحادية، مبرزا أنه يأمل في أن تعطي الزيارة الملكية دفعة نوعية لتطوير العلاقات المغربية الروسية.
وكان المكتب الصحافي للكرملين أورد، بمناسبة زيارة الملك إلى روسيا، بأن التبادل التجاري بين البلدين تراجع في سنة 2015 بالمقارنة مع 2014، بنسبة 34 في المائة، إذ بلغ مليار دولار فقط، وربط هذا التراجع بالوضع غير الملائم في الأسواق العالمية، والذبذبات في أسعار صرف العملات.
ومن المرتقب أن يجتمع العاهل المغربي مع رئيس الوزراء الروسي، دميتري مدفيديف، غدا الأربعاء. وستركز المحادثات الثنائية بين الطرفين على تكثيف التعاون الاقتصادي، وتعزيز العلاقات في قطاعات الطاقة والصناعة والزراعة والسياحة.
وكان الملك محمد السادس وصل إلى موسكو مساء الأحد الماضي، في أول زيارة له إلى روسيا منذ 14 عاما، باعتبار أن زيارته الأولى لهذا البلد كانت في أكتوبر 2002.

"سامسونع" تسيطر على سوق الهواتف بالمغرب

أكد يوسف مامو، المسؤول عن قطب الهواتف النقالة بـ”سامسونغ المغرب”، أن المجموعة الكورية تمكنت من حصد مزيد من الحصص في السوق المغربية للهواتف الذكية خلال السنة الماضية، مؤكدا في تصريح لهسبريس أن الشركة تستحوذ على ما بين 60 و70 في المائة من السوق المغربي.
وقال مامو، الذي كان يتحدث إلى هسبريس، على هامش المؤتمر الصحافي الذي عقدته المجموعة الكورية في الدار البيضاء، للإعلان عن الإطلاق الرسمي لتسويق هاتفي “سامسونغ غالاكسي إس 7″ (Galaxy S7) و”غالاكسي إس 7 إيدج” Galaxy S7 Edge في المغرب، يوم 18 مارس الجاري، إن “حجم المبيعات يصل إلى 7 هواتف من أصل 10”.
وقدم مسؤولو فريق “سامسونغ المغرب” الهاتفين الجديدين في حفل كبير نظم بالدار البيضاء، وقالوا إن هاتفي “غالاكسي إس 7″ و”غالاكسي إس 7 إيدج” يتميزان بأول كاميرا ثنائية “البيكسل” (Dual Pixel) في عالم الهواتف الذكية، قادرة على التقاط صور أكثر دقة، حتى في ظروف الإضاءة الضعيفة، زيادة على تكنولوجيا “البيكسل” ثنائي الثورية، التي جعلت الكاميرا تمتلك سرعات أكبر لالتقاط الصورة، مع تركيز أوتوماتيكي أكثر دقة، حتى في ظروف الإضاءة الضعيفة، زيادة على نمط “البانوراما الحركية” الجديد (Motion Panorama).

ووضعت الشركة لشاشة “غالاكسي إس 7” قياس 5.1 “إنش”، و”غالاكسي إس 7 إيدج” قياس 5.5 “إنش” من الزجاج ثلاثي الأبعاد والمعدن؛ كما ميزته بقدرات أكبر مع ميزة “IP68” لمقاومة الغبار والماء، إضافة إلى الشحن السريع سلكياً ولاسلكياً. كما أضحى المكان المخصص لبطاقة “SIM” الهجينة يسمح للمستخدم بوضع بطاقة ذاكرة “مايكرو”، بسعة تصل إلى 200 جيغا بايت من الذاكرة الإضافية.
وطوّرت “سامسونغ” أيضاً برمجيات وأنظمة متميزة وفريدة لتحسين أداء الألعاب باستخدام “غالاكسي إس 7″ و”غالاكسي إس 7 إيدج”.
ويضمن المعالج الأكثر قوة، والبطارية الأكثر سعة، مواصلة اللعب لوقت طويل، في حين يحافظ نظام التبريد الداخلي على الحرارة المثالية للجهاز.
ويسمح برنامج تشغيل الألعاب “Game Launcher”، الإضافة الجديدة لعشاق الألعاب، بإدارة استهلاك البطارية، والحد من التنبيهات الواردة، كما يمكن للمستخدم أيضاً تسجيل تجربة الألعاب أو مشاركة الشاشة للّعب مع آخرين.
أما نظام “Vulkan API” المتطابق مع “غالاكسي إس 7” و”غالاكسي إس 7 إيدج”، فيمنح المستخدم القدرة على تشغيل ألعاب ذات صور عالية الأداء والجودة، مع أدنى مستويات استهلاك البطارية.

استبيانٌ يُعرّي ضعف الطلاب العرب في اللغات وتكنولوجيا المعلومات

استبيانٌ يُعرّي ضعف الطلاب العرب في اللغات وتكنولوجيا المعلومات

كشف مؤشّرُ المعرفة العربي لسنة 2015 معطيات صادمة بشأن المستوى المعرفي للطّلاب في البلدان العربية، خاصّة في ما يتعلق بإتقان اللغات، واستعمال تكنولوجيا المعلومات الحديثة، إذ أكد أن الطلاب العرب “لا يُجيدون حتى اللغة العربية، ومستواهم ضعيف جدا في التعامل مع برامج الحاسوب البسيطة”.
هاني الترك، منسّق مشروع مؤشر المعرفة العربي، قال في تقديمه للنتائج التي توصّل إليها الخبراء المشرفون على إعداد المؤشر، في لقاء بكلية علوم التربية بالرباط مساء الثلاثاء، إن “الطلاب الذين أجابوا عن أسئلة الاستبيان لا يجيدون التعبير الجيد، لا بالعربية، ولا بالفرنسية أو الإنجليزية، وهما اللغتان الأجنبيتان المستعملتان في العالم العربي”.
ولم يقتصر الأمر على وجود ضعف لدى الطلاب العرب في اللغات، سواء العربية أو اللغات الأجنبيّة، بل إن الفريق المشرف على إعداد مشروع مؤشر المعرفة العربي وقف على أجوبةٍ مكتوبة بلغة كتلك المتداولة في مواقع التواصل الاجتماعي، حيث يتم الخلط بين العربية والفرنسية والإنجليزية.
وتعليقا على ضعف الطلاب العرب في اللغات الأجنبية، قال هاني الترك: “هذا معناه أن الشباب العربي يعتقد أنه يتكلم لغة التنمية، لكنه في الواقع لا يفهمها ولا يتكلمها”، وأضاف متسائلا: “كيف يمكن نقل العلوم إلى بلداننا إذا كنّا نجهل اللغات التي كتبت بها هذه العلوم؟”.
وبخلاف الرأي القائل إنّ التمكّن من العلوم يقتضي تعلّمها بلغتها الأصلية، وهو الرأي الذي يؤيّده وزير التعليم العالي المغربي، الحسن الداودي، الذي يؤكد على تعلّم اللغة الإنجليزية، قال الترك إن “جميع الدراسات أثبتت أنه لا يمكن نقل العلوم إلا باللغة الأم للمتعلم”، مشيرا إلى أن “الغرب حين كان ينقل العلوم عن العرب كان يبعث بعثات من العلماء إلى العالم العربي، يتعلمون العربية وينقلون العلوم إلى بلدانهم بلغتهم الأمّ”.
وإذا كان مستوى الطلاب العرب متواضعا على مستوى اللغات، فإنّ مستواهم في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ليس أفضل حالا، “فرغم توفّر بعض البلدان العربية على بنية تحتية جيدة، مثل الإمارات العربية المتحدة، فإن الطلاب العرب ما زالوا لا يُجيدون استخدام أبسط برامج الحاسوب، مثل “وورد” و”إكسل”، وبرامج أخرى سهلة الاستعمال” يقول الترك.
“الطلاب يعرفون الكتابة على “الوورد” مثلا، لكنهم لا يُجيدون البحث فيه، واستعمال كافة تطبيقاته”، يقول هاني الترك، مُضيفا أن “المقوّمات الأساسية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات متوفرة في كثير من البلدان العربية، ولكنّ استخدامها ما زال ضعيفا، أما استخدام مواقع التواصل الاجتماعي، مثل “فيسبوك” و”تويتر”، فلا يتعدى الدردشة”.
وشمل المؤشر العربي للمعرفة ستّ مجالات، هي التعليم ما قبل الجامعي، والتعليم العالي، والتعليم التقني والتدريب المهني، وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والاقتصاد، والبحث والتطوير والابتكار. وفي ما يتعلق بالمجال الأخير، كشف مؤشر المعرفة نتيجة صادمة، وهي أن عدد براءات الاختراع في ماليزيا تعادل براءات الاختراع التي سجلها العرب أجمعون منذ سنة 1963.

Rabat Agdal Train Station

البائعاتُ الجبليّات بطنجة.. قصص تعبٍ ومشقّة يومية

البائعاتُ الجبليّات بطنجة..  قصص تعبٍ ومشقّة يومية

“مانعرافشي دا الشي اللي لتهضر عليه آ لحبيب”، هكذا ردّت علينا “رحيمو” عندما سألناها إن كانت تعلم أن يوم 8 مارس هو مناسبة عالمية للاحتفاء بالمرأة، حاولنا ما أمكن أن نوصل الفكرة لها، لكنها لم تبدو مهتمّة كثيرا بما نقول بقدر اهتمامها ببيع بضاعتها، في أسرع وقت، لتستطيع العودة بدريهمات معدودة تقيها الفاقة حتّى حين.
تستيقظ رحيمو، المرأة الجبلية المقيمة بقرية “غرباوة” ضواحي مدينة طنجة، حوالي الساعة الثالثة صباحا لتستعد ليوم سوقٍ جديد، من أجل بيع محصولها الزراعي وما جادت به ضروع أبقارها بسوق “كاساباراطا” يوم الأحد.
التجاعيد التي على وجهها وحدها كافية لتروي قصة تعبٍ ومشقّة يومية تعتبرها رحيمو أمرا لا مفر منه قائلة: “ما الذي يمكنني عمله في نظرك؟ هذه طريقة حياتنا، ولا مفر لنا من عيشها هكذا”.
وعن سؤالنا حول السّر وراء قدوم النساء إلى السوق للبيع بدل الرجال، قالت رحيمو إن الرجال يتكفلون بمهمة الرعي، بينما باقي المهام، بما فيها البيع في الأسواق، تُوكل إلى المرأة.
تلك المهام التي تشمل كل ما يتعلق بأشغال البيت والحقل، بكل قسوتها وما تتطلبه من قوّةِ جسد، كتقليب الأرض بالفأس وتنظيفها من الحشائش، والحصاد وجمع الحطب، وطبخ الخبز في الفران التقليدي، ورعاية الأولاد.
باختصار، وباستثناء عملية الرعي وحدها لا غير، فإن المرأة الجبلية بالقرى والمداشر المجاورة لمدينة طنجة، تقوم بكل المهام، منذ استيقاظها وحتى آخر رمقٍ في اليوم، بحسب ما وضحت لنا رحيمو.
تقول رحيمو “عندما يعود الرجل من الرعي لا يقوم بأية مهمة، ويخلد إلى الراحة، وطبعا على المرأة أن تعمل على توفير سبل الراحة تلك دون النظر إلى تعبها هي أيضا !”.

أما “الزهرة”، القادمة من مدشر “قنّوعة” فتؤكد لنا أنها، وباقي البائعات، يقسمن ليلهنّ إلى نصفين يوميْ الخميس والأحد، من أجل الحضور في الوقت المناسب لبيع بضاعتهن في الأسواق.
“نبدأ الاستعداد في الثالثة صباحا، بجمع بضائعنا وترتيبها، ثم نتنقل لمسافة لا بأس بها سيرا على الأقدام في انتظار أول حافلة تقلنا إلى سوق كاساباراطا أو سوق سيدي بوعبيد”.
لا زالت المرأة الجبلية تحتفظ بلباسها المميز بـ”الشاشية” و”المنديل” و”الطزور”، ولكلّ قطعة ملابس دورها، كما توضح الزهرة، فـ”الشاشية للحماية من حرّ الشمس، أما الفوطة البيضاء على الكتف فلاتِّقاء البرد، بينما المنديل والطزور فلستر الجسد”.
مداخيل المحصول اليومي، بحسب الزهرة، تتراوح بين 20 إلى 100 درهم، تبعا للرّواج التجاري وإقبال الزبائن، علما أن ذلك لا يكون إلى يوميْ السّوق، وهما الخميس والأحد.
تختلف المبيعات أيضا بحسب جودة المنتوج، فهناك مثلا جبليات معروفات بجودة منتجاتهن، وهنّ بالكاد يقضين ساعة أو أقل في السوق قبل أن يغادرن عائدات بعد أن يكن قد بعن ما جلبنه.
يقول أحد المتسوقين معلقا: “نحضر إلى السوق باكرا جدا لانتظار وصول فاطمة، لأن ما تبيعه من جبن وألبان معروف بلذته وجودته العالية. نحن بالكاد نستطيع الحصول على ما تبيعه نظرا للزحام الشديد الذي يقع فور وصولها، وبالتالي هي بالتأكيد لا تحمل همّ البيع بقدر ما تحمل هم إحضار بضائع أكثر وأكثر لإرضائنا جميعا”.
وعموما، فإن الإقبال على بضائع البائعات الجبليات يبقى ملحوظا، ونظرة واحدة على الزحام الذي يعرفه سوق كاساباراطا يومي الخميس والأحد تكفي لتعرف أن الطلب يكون، في الغالب، أكثر من العرض.

تختلف السلع التي تأتي بها البائعات بين ألبان ومشتقاتها، وخضر وفواكه، إضافة إلى النباتات ذات القيمة الصحية العالية كـ”مرددّوش” و”مانتا” و”روطا”، وغيرها، والتي يصعب أن تجدها معروضة للبيع عموما في الأيام العادية.
ينتهي يوم العمل في الزوال بالنسبة للبائعات الجبليات، حيث يجمعن ما تبقى من بضاعتهن في انتظار قدوم الحافلات التي تقلهن إلى مداشرهن.
اعتقدنا أن رحيمو ستذهب لتريح جسدها بعد عناء ساعات طوال، لكنها واجهت ظنّنا بضحكة ساخرة وهي تعلق “طبعا لا، لازال أمامي الكثير والكثير مما أقوم به بعد العودة، وأول المهام هو تنظيف الزريبة قبل عودة الزوج من الرعي، ومهامّ أخرى لا تحصى”.

أكبر شركة تركية لتصنيع الحافلات تطرق أبواب المغرب

أكبر شركة تركية لتصنيع الحافلات تطرق أبواب المغرب

أكدت الشركة التركية “أطوكار”، المتخصصة في صناعة حافلات النقل العمومي، اهتمامها بالاستثمار في المغرب، من خلال إنشاء مصنع لها يكون مخصصا في صناعة حافلات النقل الحضري وشبه الحضري، لتؤكد بذلك الأخبار التي سبق أن تداولتها عدد من المصادر الحكومية حول اقتراب استثمار الشركة التركية في المغرب.
وجاء قرار الشركة التركية التابعة للمجموعة المالية “كوك”، بعد أن قام عدد من مسؤوليها بزيارة إلى المغرب، حيث التقوا وزير التجهيز والنقل، عزيز الرباح، وخلال اللقاء تعرفوا على فرص الاستثمار بالمملكة، والمناطق الصناعية حيث يمكن إنشاء المصنع المخصص لصناعة الحافلات.
وتعتزم الشركة التركية تشييد مركز للبحث والتطوير بالمغرب بالموازاة مع مصنعها لتصنيع الحافلات، وإلى حد الآن لم تعلن عن المنطقة الصناعية التي ستستقبل المصنع، إلا أنها أعلنت أنها تعول على مصنعها في المغرب حتى يكون منصة انطلاق نحو القارة الإفريقية، التي هي في حاجة إلى استثمارات في مجال حافلات النقل.
ولم تخف الشركة أن التطورات التي يعرفها المغرب، وحاجته إلى تجديد أسطول حافلات النقل في العديد من المدن، ستدفع شركات النقل العمومي بالمغرب إلى أن تتحول إلى زبون مفترض لمصنع الشركة التركية.
ومنذ سنة 2008 والمجموعة التركية تحاول الانفتاح على أسواق جديدة، خصوصا بعد الحرب في العراق، والأوضاع الحالية في سوريا؛ الأمر الذي دفعها إلى تنويع أنشطتها، وإلى البحث عن أسواق آمنة، كما هو الحال بالنسبة للمغرب، الذي سيمكنها من دخول الأسواق الإفريقية، وبكلفة أقل.
المجموعة التركية التي تعد من بين 100 أكبر شركة من حيث الرأسمال في البورصة التركية تنوي من خلال مصنعها في المغرب التعرف على حاجيات السوق الإفريقية، خصوصا وأنها تشتغل في العديد من القطاعات، من بينها قطاع البناء والأشغال العمومية، وسبق لها أن تكلفت ببناء جسور عملاقة في العديد من الدول، كما أنها متخصصة حتى في تصنيع الحافلات ذات الأغراض الأمنية والمضادة للرصاص.
وفي حال نجاح مصنعها في المغرب، فإن المجموعة الاقتصادية تنوي توسيع أنشطتها بالمملكة لتشمل مختلف القطاعات التي تشتغل فيها.

أمن الفنيدق يوقف مروجين للخمور والمخدرات

أمن الفنيدق يوقف مروجين للخمور والمخدرات

تمكنت مصالح الأمن بالفنيدق، خلال الساعات الأخيرة، من إيقاف مجموعة من المتاجرين في المخدرات والخمور، بعد أن تمكنت من نصب كمين لهم، ومداهمة مخابئ سلعهم بالمدينة.
العملية الأولى تمت على مستوى الطريق الرابطة بين الفنيدق وبليونش، حيث أوقف حاجز أمني سيارة مشبوهة، تبين أنها مكتراة من طنجة، وعلى متنها شخصان، عثر بعد التفتيش معهما على كميات كبيرة من حبوب “القرقوبي” المخدرة، كانت في طريقها إلى أسواق المنطقة.
وتم إيقاف الشابين وإحالتهما على التحقيق، ليتبين أنهما ينتميان إلى شبكة تعمل على استيراد بعض المواد المخدرة، خاصة “القرقوبي”، وتوزيعها على بعض المزودين الصغار.
وبحي بن ديبان بالفنيدق، تمكنت المصالح الأمنية من اقتحام مستودع للخمور، لتعثر على أكثر من 700 قنينة من مختلف أنواع الخمور المهربة، إضافة إلى مبالغ مالية تجاوزت 6.5 ملايين سنتم، لتتم إحالة الموقوفين على الشرطة القضائية لتطوان، لاستكمال البحث والتحري.

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ