المحكمة التجارية ترفع الحجز عن ممتلكات مجموعة "أبرون"

بعد الحجز على منقولات وعقارات مجموعة “أبرون” المعروفة بنشاطها التجاري في مجال التجهيزات المنزلية والأدوات الإلكترونية، قررت المحكمة التجارية بالرباط رفع الحجز وإيقاف إجراءاته.
وقال سعد السهلي، محامي المجموعة، في تصريح لهسبريس، إن المبالغ المتحدث عنها تعد ببضع مليارات كدين على المجموعة، معتبرا “أنها بسيطة لا تؤثر في المجموعة الاقتصادية نظرا لحجمها وثقة الشركاء الماليين فيها”.
وأوضح محامي الجموعة أن المبالغ المشار إليها عبارة عن اقتناء بواسطة الإيجار المفضي إلى التملك “leasing”، مضيفا: “وبالتالي فعند أية مطالبة قضائية يطلب المبلغ بأكمله، ولو سبق أداء جميع أقساطه تقريبا”.
وفي سياق متصل، تعتزم المجموعة التوسع في بلدان عديدة في إفريقيا، ما دفع بمجموعة اقتصادية أمريكية متعددة الجنسيات متخصصة في المجال ذاته، إلى تقديم عرضها من أجل توحيد الاستثمارات في هذا التوسع، لكن عن طريق رؤوس أموال تقف وراءها بنوك أمريكية بفائدة تقل عن نصف الفائدة التي تفرضها البنوك المغربية، ومقابل تقديم أصول أمريكية كضمانات للبنك المانح.
“الاتفاق في لمساته الأخيرة؛ بحيث لم يتبقى سوى تحديد بعض الشروط التي لا يمكن الكشف عنها بحكم شرط السرية الذي يطبع الاتفاق مع المجموعة الأمريكية”، يقول مصدر من مجموعة “أبرون”.
وتعتبر هذه الخطوة، وفق المصدر ذاته، رفعا للتحدي العالمي والمنافسة في مواجهة القوى المالية المانحة بالمغرب، وذلك عبر المنفذ القانوني الجديد المتمثل في إشراك رؤوس أموال ذات أصول أجنبية والتعامل مع أبناك وطنها في غزو الأسواق العالمية

حلفاء المغرب الجدد .. "متنفّسٌ روسي" وشراكات صينية هندية

رسائل كثيرة حملها خطاب الملك محمد السادس، الأسبوع الماضي، خلال القمة الخليجية المغربية؛ أبرزها توجه المغرب إلى بناء شراكات إستراتيجية مع دول كبرى كروسيا والصين والهند؛ حيث أعلن الملك أنه سيزور كلا من الهند والصين، بعد أن شدد على أن زيارته الأخيرة التي قادته إلى موسكو، والتقى خلالها مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، قد كللت بالنجاح.
تحرك المغرب على الصعيد الدولي يأتي في سياق تعرف فيه قضية الصحراء، على الصعيد الدولي، منعرجا عبّر عنه الملك بالقول إن هناك محاولة تحاك ضد المملكة من أجل النيل من وحدتها الترابية، منتقدا ازدواجية المعايير لدى عدد من القوى في الساحة الدولية.
واختار العاهل المغربي لغة أكثر وضوحا في انتقاده للقوى الكبرى ومنطق تحالفاتها التي تقوم على مصالحها الخاصة بالأساس، وحذر من تحالفات “قد تؤدي إلى التفرقة، وإلى إعادة ترتيب الأوراق في المنطقة، وهي في الحقيقة محاولات لإشعال الفتنة، وخلق فوضى جديدة، لن تستثني أي بلد. وستكون لها تداعيات خطيرة على المنطقة، بل وعلى الوضع العالمي”، على حد تعبير الملك محمد السادس.
وفي الوقت الذي كان فيه المغرب يعتمد، بشكل كبير، على فرنسا من أجل الترافع عن قضية الصحراء في مجلس الأمن باعتبارها إحدى الدول دائمة العضوية، فقد بدأ يبحث عن مدافعين جدد، خاصة بعد البلاغ المشترك الأخير للملك محمد السادس والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والذي شدد على أن روسيا تأخذ بعين الاعتبار ما تم إنجازه في الأقاليم الصحراوية، ومقترح الحكم الذاتي الذي تقدم به المغرب كحل للنزاع.
خطاب موجه إلى الولايات المتحدة
الباحث في العلاقات الدولية، أحمد نور الدين، وخلال حديثه عن رسائل الملك في الخطاب الأخير وإفصاحه عن توجه المغرب نحو بناء تحالفات جديدة، قال إن هجوم العاهل المغربي كان، بالأساس، على الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا، مضيفا أن وصف الأمين العام للأمم المتحدة سيادة المغرب على الصحراء بـ”الاحتلال”، ليس زلة لسان، وإنما يعود ذلك إلى عدد من مساعديه يتقدمهم نائبه المكلف بالملف السياسي، جيفري فيلتمان، الذي ينتمي إلى تيار الإدارة الأمريكية المناهض للمغرب، إلى جانب سوزان رايس، ومبعوثه الشخصي كريستوفر روس، ومؤسسة كينيدي التي تضغط على الكونغرس ضد المغرب.
وتابع نور الدين، في تصريح لهسبريس، أن ما قاله كي مون يعود أساسا إلى مساعده فيلتمان، في حين يبقى المقصود في خطاب الملك هو الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا اللتان تحاولان تبنّي خطاب حقوق الإنسان من أجل خدمة مصالحهما، فيم تبحثان عن إعادة ترتيب خريطة العالم انسجاما مع مصالحهما الاقتصادية، خاصة عندما يتم الحديث عن الشركات البريطانية للتنقيب واستغلال النفط في الجزائر.
وذكّر الباحث في العلاقات الدولية بخطاب سابق للملك في الأمم المتحدة تلاه رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران، انتقد من خلاله ازدواجية معايير القوى الكبرى مع المغرب، خاصة في ما يرتبط بمحاربة الإرهاب والجماعات المسلحة والهجرة السرية من جهة، وقضية الصحراء من جهة أخرى.
قرارات مدروسة
أحمد نور الدين وخلال حديثه عن التحالفات التي يطمح المغرب إلى بنائها، عرّج على دراسة للمعهد الملكي للدراسات الإستراتيجية دعت إلى ضرورة مواجهة الضغوطات الخارجية من خلال تنويع الشراكات؛ إذ في حال تم الاعتماد على شريك واحد، فإن المغرب سيكون في خطر، وهنا تدخل مسألة تنويع الشراكات مع كل من روسيا والصين والهند، الدول التي تدخل ضمن مجموعة “البريكس”، في حين تبقى البرازيل مستبعدة من التحركات الأخيرة نظرا لوضعها الداخلي المتأزم، وجنوب إفريقيا المعروفة بعدائها للمغرب.
وفي ما يخص التحركات الروسية في عدد من القضايا خلال الآونة الأخيرة، أوضح نور الدين أن موسكو طعِنت من الدول الغربية بعد سقوط الاتحاد السوفياتي؛ حيث لم تف العواصم الغربية بتفاهمها مع موسكو بعدم التدخل في الشؤون الداخلية لدول أوروبا الشرقية التي انضمت عدد منها إلى حلف الناتو، ما جعل روسيا تضم جزيرة القرم، وتلعب دورا مركزيا في سوريا التي ليست إلا انعكاسا للأزمة الأوكرانية.
واعتبر المتحدث ذاته أن مجالات التعاون بين المغرب وروسيا لا تقتصر فقط على ما هو سياسي، بل تمتد إلى ما هو اقتصادي، مشددا على أن روسيا تبحث عن المنتجات المغربية التي يصدر أغلبها إلى أوروبا، مبرزا أن روسيا يمكن أن تكون متنفسا للمنتوج المغربي بالنظر إلى قرار المحكمة الأوروبية الأخير، وذلك في إطار مبدأ “الفائدة المتبادلة” بين البلدين.
وذكّر نور الدين بدور “الدبّ الروسي” في الإطاحة بمشروع الخارجية الأمريكية الذي تقدمت به سوزان رايس من أجل توسيع صلاحيات المينورسو، موضحا أن موسكو هي التي رفضت هذا المقترح من الناحية المبدئية، خاصة مع توجسها من تدخل مجلس الأمن في مسألة حقوق الإنسان؛ إذ كانت دائما تدعو إلى أن تكون القضايا السياسية حكرا على مجلس الأمن، والقضايا الحقوقية تناقش في مجلس حقوق الإنسان بجنيف.
وتابع الباحث في العلاقات الدولية أن التحالفات المغربية الأخيرة ليست ردود فعل، وإنما تقوم على تقرير المعهد الملكي للدراسات الإستراتيجية، في وقت تطالب فيه روسيا بأن تكون شريكا للمغرب في مجال الطاقات والأسلحة والتعاون الأمني، مستدلا على ذلك بمحطة الغاز المسال في الجرف الأصفر التي يساهم الروس في قيمة استثمارها البالغة أربعة ملايير دولار.
شراكات صينية هندية
أما عن الشراكة المغربية الصينية، فكشف أحمد نور الدين أن 18 اتفاقية إستراتيجية كان من المنتظر أن يتم توقيعها، لكنها تأجلت، بالإضافة إلى بحث الصين عن محطة نووية في المغرب، في حين تريد المملكة أن تقلص من استعمال الطاقة الأحفورية، وذلك من خلال محطة طرفاية.
وتابع المتحدث ذاته أن الصين تبحث عن اتفاق للتبادل الحر مع المغرب، على غرار مع قام به مع عدد من الدول الأجنبية، إلا أن المملكة متوجسة من غزو المنتجات الصينية؛ إذ ستكون هذه الاتفاقية بمثابة “انتحار” لأنها ستضر بالصناعة المغربية، على حد تعبير نور الدين.
إلى جانب ذلك، تحضر رؤية الصين للقارة الإفريقية؛ حيث تطمح بيكين إلى استثمار 60 مليار دولار خلال السنوات الخمس القادمة، كما تم الإعلان عن ذلك خلال القمة الإفريقية الصينية الأخيرة بجوهانسبورغ التي كان المغرب من بين المشاركين فيها.
وعن موقف الصين من الانفصال، يرى الباحث في العلاقات الدولية أنها تقف إلى جانب المغرب، بالنظر إلى المشاكل التي واجهتها مع التايوان وهونغ كونغ وماكاو.
في مقابل ذلك، تبقى الشراكة المغربية الهندية قائمة للاستفادة من هذا البلد خلال السنوات العشر المقبلة؛ حيث تعتبر الهند الشريك الأول للمكتب الشريف للفوسفاط، بالإضافة إلى شراكات أخرى في مجال إنتاج الأسمدة الفلاحية وغيرها. كما يمكن للمغرب أن يستفيد من استثمارات في مجال صناعة السيارات، على غرار الاستثمارات الأخيرة لـ”رونو” و”بوجو”.

المغرب والبحرين يوقعان اتفاقيات للتعاون الثنائي

المغرب والبحرين يوقعان اتفاقيات للتعاون الثنائي

أجرى الملك محمد السادس، مرفوقا بالأمير مولاي رشيد ، اليوم الاثنين بقصر الصخير (المحافظة الجنوبية لمملكة البحرين) مباحثات مع عاهل البحرين، الملك حمد بن عيسى آل خليفة، الذي كان مرفوقا برئيس الوزراء الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة، والأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد، نائب القائد الأعلى، النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء.
وعقب هذه المباحثات، ترأس عاهلا المملكتين حفل التوقيع على ثلاث اتفاقيات للتعاون الثنائي.
وتتعلق الاتفاقية الأولى ببروتوكول تعديل اتفاقية تجنب الازدواج الضريبي ومنع التهرب من الضرائب بالنسبة للضرائب على الدخل، الموقعة بين المغرب والبحرين في 7 أبريل 2000. وقعها عن الجانب المغربي، وزير الاقتصاد والمالية محمد بوسعيد، وعن الجانب البحريني، وزير المالية الشيخ أحمد بن محمد آل خليفة.
وتتعلق الاتفاقية الثانية ببرنامج تنفيذي لاتفاق التعاون في مجال الأوقاف والشؤون الإسلامية لسنوات 2016- 2017- 2018، وقعها عن الجانب المغربي، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، أحمد التوفيق، وعن الجانب البحريني وزير العدل والشؤون الإسلامية، الشيخ خالد بن علي بن عبد الله آل خليفة.
أما الاتفاقية الثالثة فهي ببروتكول تعاون بين المعهد العالي للقضاء بالمملكة المغربية ومعهد الدراسات القضائية والقانونية بمملكة البحرين، وقعها عن الجانب المغربي، وزير العدل والحريات مصطفى الرميد، وعن الجانب البحريني، الشيخ خالد بن علي بن عبد الله آل خليفة.

السعودية تعتزم تطبيق نظام "الجرين كارد" للدفع بعجلة الاقتصاد

قال ولي ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، اليوم الاثنين، إنه سيتم تطبيق نظام “Green Card” (البطاقة الخضراء) خلال خمس سنوات من الآن، لتمكين العرب والمسلمين من العيش طويلًا في المملكة، في إشارة إلى نظام الإقامة الأمريكي الذي يسمح للمهاجرين بالإقامة لمدة عشر سنوات، فضلا عن الحقوق التي يتمتع بها المواطن الأمريكي، عدا الترشح والانتخاب.
وأضاف ولي ولي العهد السعودي، في حوار مع قناة “العربية”، أن “”جرين كارد” سيكون رافداً من روافد الاستثمار في السعودية”؛ في وقت تنتظر وزارة العمل السعودية التوجيهات العليا التي توضح كيفية تطبيق النظام الجديد، الذي يرى العديد من المتابعين أنه سيعود بالفائدة على الاقتصاد السعودي، من خلال فتح المجال أمام المقيمين من ذوي الدخل الجيد للاستثمار في المملكة.
كما سيقلل نظام الإقامة الجديد من التحويلات المالية الخارجية، لوجود منافذ استثمارية بالسعودية، تتيح للمقيمين استثمار أموالهم داخل المملكة ضمن إطار منظم.
وفي سياق آخر، قال الأمير محمد بن سلمان إنه سيتم طرح أقل من 5% من شركة “أرامكو” السعودية الأم في بورصة البلاد، إضافة إلى تأسيس صندوق استثمار في الخارج، يشتري أسهم الشركة من البورصة المحلية، مبرزا أن تقديرات قيمة “أرامكو” تبلغ نحو 2 إلى 2.5 تريليونات دولار؛ “وهذا سيضاعف حجم البورصة السعودية، خاصة بعد طرح الشركات التابعة لها للاكتتاب أيضاً”، حسب تعبيره، مشيراً إلى أن طرح 1% من الشركات التابعة فقط سيصبح أكبر اكتتاب في العالم.

وتطرق الأمير السعودي إلى أن الجسر البري بين السعودية ومصر قد يكون أهم ممر بري في العالم، وسيوفر فرصاً ضخمة للاستثمار في قطاعات النقل والخدمات اللوجستية ككل، مضيفا: “سنستفيد من موقعنا الجغرافي المميز المطل على 3 ممرات تجارية”.
وفي الحوار ذاته، أكد الأمير محمد بن سلمان أنه سيتم إنشاء شركة قابضة للصناعات العسكرية، مملوكة للحكومة، ستطرح لاحقاً في السوق نهاية 2017، وستمكّن المواطن من الاطلاع على الصفقات العسكرية بشكل واضح، “لأن خطتنا هي توطين الصناعات العسكرية وخفض الاستيراد”، حسب تعبيره.
وكان مجلس الوزراء السعودي وافق في جلسته اليوم الاثنين على رؤية المملكة 2030، فيما لم يُعلن بعد عن تفاصيل الرؤية كاملة.
وقدرت الحكومة السعودية موازنة العام الجاري بنفقات قدرها 840 مليار ريال (224 مليار دولار)، وإيرادات بـ 513.8 مليارات ريال (137 مليار دولار)، متوقعة تسجيل عجز بـ326.2 مليار ريال (87 مليار دولار) في ظل تراجع أسعار النفط.
ومن أبرز أهداف رؤية 2030، حسب الأمير بن سلمان، خفض معدل البطالة بين السعوديين إلى 7%، في وقت تبلغ 11.5%، مع رفع نسبة تملك السعوديين للمساكن، والتي تصل حاليا إلى 47%.

ندوة بتطوان تسلط الضوء على "اضطرابات الشخصية"

تعد اضطراباتُ الشخصية واحدة من الأنماطٌ الطويلة الأمد من التفكير والسُّلوك في ما يخصُّ العملَ والعلاقات مع الآخرين، ويجد المُصابون بها صعوباتٍ في التعامل مع الحياة اليومية ومشكلاتِها، وتصيب حوالي عُشر السكان، وتستمر طوال حياة المريض عادة. كانت هذه أهم التعريفات التي قدمها الطبيب الاختصاصي عبد الحميد بلهاشمي، خلال محاضرته في موضوع “اضطرابات الشخصية”، في ندوة نظمتها مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين أمس بتطوان.
وأكد الدكتور المحاضر أنه لا يوجد تعريف ووصف محدد في كتب علم النفس والطب النفسي للإنسان السوي؛ وإنما وردت صفات النفوس غير السوية، “فمن لا يتصف بها بشكل جلي فهو أقرب إلى السواء”، حسب تعبيره.
“وتزداد درجة السواء لدى ذلك الإنسان كلما كانت تلك السمات غير السوية أقل ظهورا عنده”، يضيف بلهاشمي؛ موردا أن الدليل التشخيصي الإحصائي للاضطرابات النفسية الذي تصدره الجمعية الأمريكية للأطباء النفسيين، والذي يعد الآن المرجع الأول في العالم في تصنيف الأمراض النفسية، يصنف عشرة اضطرابات.

وعلى مستوى علاج هذا النوع من الأمراض، أشار بلهاشمي إلى أن الحالات الشديدة من اضطراب الشخصية تحتاج إلى إدخال المريض إلى مستشفى الأمراض النفسية، ويكون هذا الإجراء مستحسنا عادة إذا كان المرض يعرض صاحبه أو الأشخاص الآخرين لأخطارٍ مباشِرة.
“إذا كان المريض معرضا لخطر مباشر يتمثل في إقدامه على إيذاء نفسه أو على إيذاء الآخرين، فلا بدَّ من التماس المعونة الطبية. وقد يوصى أحياناً بالعِلاج في المستشفى بالنسبة لمريض اضطراب الشخصية الذي يحتاج إلى مكان يُوفِّر له المساعدةَ اللازمة أثناء تلقِّي العلاج”، يقول بلهاشمي.
وفي تصريح خص به هسبريس، أكد بلهامشي على قيمة الندوة من الناحية العلمية، لكونها تسلط الضوء على أحد الأمراض التي تنتشر كثيرا بين سكان العالم، وكيفية التعايش معه، وإذكاء الوعي العام حوله.

Le360.ma • Port Tanger Med

قصص النبلاء .. وقصص العرب .. الشيخ سعيد الكملي

الفقر عند الصحابة – كلام مؤثر للشيخ سعيد الكملي

اخشيشن ينقل ملتقى دوليا للاستثمار من دبي إلى مراكش

اخشيشن ينقل ملتقى دوليا للاستثمار من دبي إلى مراكش

وقع المغرب والإمارات العربية المتحدة، زوال اليوم، مذكرة تفاهم مشتركة، لنقل تجربة الملتقى الدولي للاستثمار الذي ينظم سنويا في إمارة دبي، إلى مدينة مراكش، في سياق التعاون الاقتصادي المشترك الذي يجمع بين البلدين.
ووقع من جانب الوفد المغربي الذي حل بالإمارات العربية المتحدة رئيس جهة مراكش آسفي، أحمد خشيشن، ومن الجانب الإماراتي الرئيس التنفيذي لشركة “الاستراتيجي لتنظيم المعارض والمؤتمرات”، داوود الشيزاوي.
الشيزاوي نوه بالعلاقات الثنائية الجيدة بين المغرب والإمارات، وأبدى سعادته لنقل تجربة الملتقى الدولي للاستثمار إلى مراكش، مبرزا أنها “مدينة تتمتع بكامل الإمكانيات لتنظيم هذا الملتقى، الذي يعد من أكبر الملتقيات بالمنطقة”، بحسب وصف الرئيس التنفيذي لشركة “الاستراتيجي لتنظيم المعارض والمؤتمرات”.
أحمد اخشيشن قال لهسبريس، على هامش هذا التوقيع، إن مذكرة التفاهم لنقل الملتقى الدولي للاستثمار، “ولو بشكل مصغر مبدئيا، إلى مراكش، تعد لبنة للعلاقات الاستثنائية التي تجمع بين المغرب والإمارات العربية المتحدة، وعلامة ثقة بين المسؤولين في البلدين”.

وأضاف أخشيشن أن جلب الملتقى الدولي للاستثمار إلى المدينة الحمراء، سيعزز فرص استغلال الإمكانات التي تتيحها الجهة للمستثمرين، سواء من خلال البنيات التحتية أو المؤهلات الطبيعية، وكذا الموارد البشرية التي تتوفر عليها الجهة.
المتحدث أفاد بأن الملتقى الدولي للاستثمار بدبي تشارك فيه أزيد من 120 دولة، ويحضره المئات من رجال الأعمال من مختلف دول العالم، و”هو مناسبة عند نقل التجربة للمغرب، لأن يكون دافعا لفتح المزيد من الآفاق لتعريف المستثمرين بما تزخر به بلادنا من مؤهلات”.
واتفق الجانبان، عند التوقيع على مذكرة التفاهم، على أن يقوم وفد إماراتي خلال الأسابيع المقبلة بزيارة مراكش للوقوف على إمكانيات استضافة الدورة المقبلة من الملتقى، ومعرفة الحيثيات التي تحيط بالتنظيم، خصوصا أن الملتقى الدولي للاستثمار يعد من أكبر الملتقيات لرجال الأعمال في المنطقة، ويحظى بتغطية إعلامية كبيرة.
وكان الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، قد زار، أمس الاثنين، الجناح المغربي بملتقى الاستثمار الدولي بدبي، حيث التقى اخشيشن، ورحب بمشاركة المملكة التي تعدّ من الدول العربية القليلة التي لا تتخلف سنويا عن المشاركة في هذا الملتقى الدولي للاستثمار بدبي.

مصرع شابين من تطوان في المعارك الدائرة بسوريا

مصرع شابين من تطوان في المعارك الدائرة بسوريا

لقي شخصان ينحدران من مدينة تطوان، وبالضبط من حي سيدي طلحة، حتفها في الحرب الدائرة في سوريا، ويتعلق الأمر بكل من “محمد الشاوي” و”سفيان حمودان”، اللذين كانا قد التحقا قبل حوالي سنة بتنظيم “الدولة الإسلامية”.
وحسب مصدر من أقارب أحد الهالكين، فإن أسرتيهما تلقتا في بداية هذا الأسبوع مكالمتين هاتفيتين من أشخاص تابعين لـ”داعش”، يخبرونهما بوفاة ابنيهما، اللذين يتراوح سنهما بين 26 سنة و30 سنة.
وتجدر الإشارة إلى أن حيي “سيدي طلحة” “جامع مزواق” المتجاورين يعتبران من أكبر الأحياء التي عرفت موجة من هجرة شبابها للالتحاق بالتنظيمات المقاتلة منذ اندلاع الأزمة السورية سنة 2012، والتي عرفت أوجها خلال سنتي 2014 و2015، لتبدأ في التراجع مع بداية هذه السنة، بعد التضييق الأمني على التنظيمات الإرهابية.

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ