بوصوف يدعو المغرب للتأسي بتركيا في المفاوضات الأوروبية

بوصوف يدعو المغرب للتأسي بتركيا في المفاوضات الأوروبية

تؤكد خلاصات مفاوضات الاتحاد الأوروبي وتركيا حول ملف اللاجئين أن الاتحاد بصدد السماح برفع التأشيرة عن المواطنين الأتراك، والسماح لهم وفق شروط، بحرية التنقل في دول الاتحاد الأوروبي، شأنهم شأن جميع الدول الستة والعشرين الموقعة على اتفاقية شنغن.
ورغم أن المفاوضات لم تحسم بعد، لأن تركيا “يجب عليها أن تلبي بعض الشروط”، بتعبير المسؤولين الأوروبيين، إلا أن قبول تركيا إعادة المهاجرين الذين عبروا بحر إيجه إلى اليونان من سواحلها واحتضانهم فوق أراضيها مقرون برضوخ الاتحاد الأوروبي لمطالب أنقرة التي تلوح بورقة اللاجئين في ظل أكبر موجات لجوء تشهدها أوروبا منذ نهاية الحرب العالمية الثانية.
تظهر هذه المفاوضات أن أوروبا لم تعد لها اختيارات كثيرة أمام التغيرات الجيوسياسية التي تحيط بها؛ فإما أن تنفتح على ما وراء الحدود الجغرافية للاتحاد الأوروبي من أجل تعزيز حظوظ وحدتها، أو تنغلق على نفسها وتترك فضاء شنغن عرضة للتشتت أمام صعود قوى اليمين المتطرف في عدد من دولها، ممن لا يرون جدوى في ترك الحدود الوطنية مفتوحة أمام الأشخاص والبضائع والرساميل.
انفتاح أوربا اليوم على محيطها الجغرافي لم تعد تمليه ظروف الحرب العالمية الثانية والحاجة إلى تكتل اقتصادي وعسكري يحميها.. اليوم أوربا غير المنفتحة هي أوربا المنتصرة لقيم اليمين المتطرف، هي أوربا المعرضة لانتصار قيم الخوف والإرهاب وإقصاء الآخر، هذا الآخر الذي ساهم في بناء أوربا بعد الحرب العالمية الثانية، وهو نفسه الذي أغناها بما حمله لها من رصيد ثقافي وإنساني وعمراني بالمعنى الخلدوني يمتد لآلاف السنين. يمكن الجزم بأن المهاجرين الذين قصدوا أوربا على مر التاريخ لم ينقلوا لها فقط سواعدهم وخبراتهم وعرقهم، لقد نقلوا لها أيضا ملخص الحضارة وعصارة تجارب إنسانية سبقت في كثير من الأحيان أوربا في مجال بناء المشترك الإنساني.
من هنا يكون الانفتاح بمعناه العام، وخصوصا الجغرافي، قدر أوربا وخيارها الوحيد لكي تستمر ولو نظريا القيم التي أنشت من أجلها.
لكن هذا الانفتاح على المجال الجغرافي غير المنتمي للاتحاد الأوروبي، وأساسا على جنوب المتوسط وأقصى شرق القارة العجوز، يعني أيضا ضمان استقرار الدول المكونة لهذا الفضاء الذي لا تفصله سوى كيلومترات معدودة عن أوروبا؛ لذلك فإن دعم الاتحاد الأوروبي للاستقرار وتشجيع التنمية في دول الجوار، كالمغرب والمنطقة المغاربية، هو أيضا استثمار غير المباشر في سبيل أمن واستقرار الدول الأوروبية؛ ومن هذا المنظور يمكن التأكيد على أن حل ملف الصحراء بما يضمن السيادة المغربية هو اختيار حيوي يصب في مصلحة أوروبا أولا وقبل كل شيء.
من جهة أخرى فإن مستوى المفاوضات بين الاتحاد الأوربي وتركيا يمكن أن يشكل عنصر إلهام بالنسبة للسياسة الخارجية المغربية. فوجود مصالح مشتركة ومفاوضات تضع تركيا في موقف قوة أمام نظرائها الأوروبيين، ولم يعد أحد من حراس معبد حقوق الإنسان والقيم الكونية يثير مسألة الأقليات الكردية أو المسألة الأرمينية التي تعتبر خطا أحمر بالنسبة لأنقرة. يذكر الجميع كيف كان الإعلام الأوربي والساسة الأوربيون يستغلون كل مناسبة من أجل تقديم تركيا كدولة منتهكة لحقوق الإنسان، وتقديم قضية الأرمن باعتبارها أولوية دولية.. كل هذا لم يعد مدرجا ضمن السياسات الإعلامية الأوروبية، ولم يعد مدرجا ضمن الخطاب السياسي ولا حتى الحقوقي.
لقد أصبح تدفق المهاجرين على أوربا من بوابة تركيا الملف الذي تضعه تركيا بقوة في أي مفاوضات. ألم يكن حال المغرب مع الهجرة الإفريقية نحو أوربا مشابها للحالة التركية، مع فارق نوع المهاجرين فقط؟ ألم تكن الأعداد المتوجهة نحو المغرب من إفريقيا قاصدة الضفة الشمالية للبحر الأبيض المتوسط تتزايد بشكل مطرد؟ لذلك يطرح السؤال حول الدبلوماسية المغربية مدى حسن استعمالها لهكذا أوراق في المفاوضات مع الجار الشمالي.
أصبح من الضروري على الدبلوماسية المغربية أن تحسن من قدراتها وتدافع بشكل أفضل عن حقوقها ومصالحها؛ فالمغرب يساهم بوضوح في الحفاظ على أمن أوروبا أكثر من تركيا، وعمل قبل تركيا على احتضان المهاجرين المنحدرين من دول جنوب الصحراء، انطلاقا من واجبه الإنساني في الحفاظ على أرواح هؤلاء الأشخاص من مخاطر ركوب المتوسط بشكل غير قانوني، ومن أجل تجنيب الدول الأوروبية، المآسي والأحزان التي تخلفها جثث المهاجرين التي تصورها وسائل الإعلام منتشرة في شواطئ الضفة الأخرى من المتوسط.
كما يفترض على أوروبا، من جهة أخرى، وضع قطيعة مع النظرة الكلونيالية والتصورات القديمة في انفتاحها على الفضاء الخارجي، وإرساء علاقات مع دولها ودول الجوار مبنية على أساس رابح رابح، مثلما أشار إلى ذلك صاحب الجلالة الملك محمد السادس خلال افتتاح المنتدى الاقتصادي المغربي الإيفواري.

فرنسا توجه شركات الصناعة الفضائية إلى الاستثمار بالمغرب

فرنسا توجه شركات الصناعة الفضائية إلى الاستثمار بالمغرب
أكد رئيس تجمع صناعات الطيران والفضاء بالمغرب، حميد بنبراهيم الأندلسي، أن قطاع الطيران سيعرف خلال الفترة المقبلة انتقالا نحو مرحلة أعقد من التصنيع في مجال الطائرات، مواصلا بأنه تم التوقيع مؤخرا على اتفاقية شراكة بين “أيرو سبيس فالي”، وهو مركز يجمع 50 بالمائة من صناعة الطائرات وصناعة الفضاء الفرنسية، وبين تجمع صناعات الطيران والفضاء بالمغرب.
وقال الأندلسي، في تصريح لجريدة هسبريس، إن الهدف من هذه الاتفاقية هو فتح نافذة جديدة في قطاع الفضاء، وتشجيع الشباب المغربي، الحامل للمشاريع في هذا المجال، على تنزيل مشاريعهم على أرض الواقع، “وتطوير البحث العلمي في مجال الفضاء، بالتعاون مع المركز الصناعي الفرنسي”.
وشدد المتحدث على أن ميدان صناعة الفضاء هو قطاع المستقبل، “فخلال السنوات العشر القادمة 50 في المائة من الأبحاث ستركز على الفضاء، لأنه أفضل وسيلة حاليا من أجل تطوير العيش، وفهم أكثر للأرض، وتحقيق التنمية المستدامة عبر معاجلة المشاكل البيئية”، حسب تعبيره، مواصلا بأن هذه الاتفاقية ستسرع من تطور المغرب في مجال صناعة الطيران.
وعبر رئيس تجمع صناعات الطيران والفضاء عن رفضه للفكرة القائلة إن المغرب لا يتوفر على المكون البشري القادر على الاشتغال في ميدان الصناعات الفضائية؛ قائلا: “لأنه عندما كونا شبابنا بطريقة صحيحة وقمنا بانتقائهم بشكل جيد، وقدمنا لهم التكوين بالمعايير الدولية، تمكنوا من المعرفة والخبرة، ولهم نفس مستوى أقرانهم الفرنسيين، بل إن مردوديتهم أفضل مقارنة مع الآخرين”.
وفسر الأندلسي وصول المغرب إلى مرحلة بات فيها قادرا على جذب أزيد من 120 شركة طيران في العالم بـ”قدرة المملكة على التوفر على الخبرة في هذا المجال، ولأن لدينا شبابا مبدعا”، حسب تعبيره؛ بيد أن هذا لم يمنعه من التأكيد على ضرورة تطوير التكوين في مجال صناعة الطيران.
واستبعد الأندلسي أن المغرب يكوّن فقط اليد العاملة في مجال صناعة الطيران، مضيفا: “وإنما لدينا مراكز مميزة، وجودة ما يتم تصنيعه في المغرب لا نقاش حولها، بالنظر إلى إجراءات السلامة الصارمة المفروضة على الصعيد العالمي؛ وبالتالي ما نقدمه نحن هو المواهب والأشخاص الذين لهم قيمة عالية في سوق صناعة الطيران”.
هذا الوضع يفرض على المغرب، حسب رئيس تجمع صناعات الطيران والفضاء، أن يقوم بتطوير دائم للتكوين الذي يقدمه للعاملين في مجال صناعة الطيران.
وكشف المتحدث أن المغرب وضع هدفا إلى غاية 2020، مفاده التوفر على 35 ألف شاب عامل في قطاع الطيران، أي إن هناك حاجة إلى 23 ألف شاب في هذا القطاع، مضيفا: “وهناك بعض أنواع التكوين يجب أن تحدث، وتدخل هي الأخرى في إطار برامج التكوين المقدمة للشباب في قطاع الطيران”.
ودعا الأندلسي إلى ضرورة الاهتمام بشدة بقطاع الطيران، “لأنه من الميادين القادرة على الرفع من نسبة النمو في المغرب وإيصالها إلى أزيد من 5 في المائة و6 في المائة، ولأنه بنسبة نمو في حدود 3 في المائة لا يمكن أن نخلق فرص الشغل للشباب المغربي”، حسب تعبيره.

مبادرات "الأصالة والمعاصرة".. توجهات جديدة أم حملة انتخابية مبكرة

يبدو أن المهرجانات الخطابية والتصريحات المتكررة لأمناء الأحزاب السياسية لم تعد تغري حزب الأصالة والمعاصرة، وخاصة أمينه العام إلياس العماري. ففي الوقت الذي ارتفعت فيه حمى الانتخابات بين زعماء الأحزاب، وبدأت تخرج إلى العلن خلافات من داخل الحكومة، وتودد، في المقابل، من أحزاب في المعارضة للحزب الحاكم، اختار “الجرار” طريقا جديدا تمثل، بالأساس، في مبادرات شخصية قادها العماري.
العماري خطف الأضواء، كذلك، خلال زيارته إلى إقليم كردستان العراق، خاصة من خلال ارتدائه الزي الكردي الذي جعل صوره تنتشر على نطاق واسع، واستغل فرصة زيارته تلك للتأكيد على دعم إقليم كردستان العراق لمقترح الحكم الذاتي. وحول الملف نفسه، يُحسب لابن الريف زيارته للأورغواي في وقت سابق، قبل أن ينتخب أمينا عاما للـ”PAM”، وهي الزيارة التي تكللت بالنجاح من خلال سحب الأورغواي اعترافها بجبهة البوليساريو.
حزب الأصالة والمعاصرة استمر في جذب الأنظار إليه على بعد حوالي ستة أشهر على الموعد الانتخابي المقبل، واختار الوقت المناسب ليعيد إلى خزينة الدولة مبلغ 92 مليون سنتيم غير مستعملة من دعم الدولة للحملة الانتخابية، رغم أن “البيجيدي” سبقه إلى ذلك وأعاد حوالي مليارين سنة 2012.
وقد انضافت الاستقالة التي قدمها محمد أشرورو، البرلماني عن حزب الأصالة والمعاصرة، من مجلس النواب، أمام رئيس الحكومة وبحضوره، نتيجة ما اعتبره فسادا بالقطاع الصحي بالجماعة التي يرأسها، إلى مجموع “النقط” التي يحاول حزب الأصالة والمعاصرة مراكمتها قبل موعد السابع من أكتوبر المقبل.
مبادرات مباشرة
يرى بنيونس المرزوقي، أستاذ القانون الدستوري بجامعة محمد الأول بوجدة، أن الأحزاب السياسية تحاول اللعب على واجهتين؛ أولها استكشاف إمكانيات التحالفات مع باقي الهيئات السياسية، لكن، في المقابل، هناك محاولات للتميز عن باقي الفعاليات الأخرى، وحزب الأصالة والمعاصرة معني أكثر بهذه النقطة.
وتبقى إمكانيات التميز لدى “البام”، بحسب المرزوقي، ليس فقط بالخطاب السياسي النظري، بل باتخاذ مبادرات عملية في شكل وعود أو برامج يشرع في تنزيلها في مختلق المؤسسات التي يشغلها، كمجالس الجهة مثلا.
“في هذا الصدد، يلاحظ أن المبادرات التي يقوم بها حزب الأصالة والمعاصرة، خاصة بجهة طنجة- تطوان- الحسيمة، تكون في حاجة إليها، وهو الشيء الذي يخلف ردود فعل إيجابية لدى المواطنين”، يضيف المتحدث نفسه.
كما أن المبادرات الوطنية التي قادها إلياس خارج أرض الوطن ترسم للرجل صورة التفاني في الدفاع عن القضية الوطنية، ولعل الزيارتين اللتين قام بهما إلى كل من إقليم كردستان العراق والأورغواي تأكيد على ذلك.
وخلص المرزوقي، في تصريحه لهسبريس، إلى أن “البام” حدد هدفه بشكل واضح بالاعتماد على مبادرات مباشرة تلبي حاجيات ومتطلبات الساكنة، خاصة في الجهات التي يرأسها، كنوع من الاستعداد للانتخابات، وبالتالي على باقي الأحزاب، وبدلا من الرجوع إلى البرامج الإيديولوجية والاجتماعية، التركيز على ما ينجز على أرض الواقع.
توجه جديد
من جهته اعتبر محمد العمراني بوخبزة، أستاذ العلوم السياسية بجامعة عبد المالك السعدي، أن التوجه الأخير لحزب الأصالة والمعاصرة وأمينه العام لا ينفي الاعتماد على المهرجانات الخطابية، لكن بموازاة ذلك اعتماد وسائل أخرى تخدم صورة الحزب، وهذا ما تقوم به باقي الأحزاب كذلك، لكن بمستويات مختلفة.
فبالنسبة لحزب الأصالة والمعاصرة، يضيف بوخبزة، لا أحد يغفل توجهه الجديد، لكنه مرتبط بشكل أساسي بشخص الأمين العام الذي تميز بأسلوبه الخاص حتى قبل أن يصبح أمينا عاما، من خلال ممارساته وسلوكياته وكذلك تحركاته، “كما أن خصوصية الزعامة لدى العماري تختلف عن باقي الزعامات الحزبية الأخرى”، يوضح المتحدث.
وحول ما إذا كانت لهذه المبادرات أهداف سياسية تدخل ضمن الاستعداد للموعد الانتخابي المقبل، نفى العمراني، بشكل قاطع، هذا الطرح بحكم أن تحركات العماري، بالخصوص، كانت حتى قبل أن يصبح أمينا عاما للحزب، “لكن هذا لا ينفي الاستعدادات الانتخابية الحاضرة بقوة لدى جميع الأحزاب السياسية بحكم أنها على دراية مسبقة بموعد الانتخابات”.

بن كيران يخرج عن صمته ويكشف كواليس فشل الاتفاق مع النقابات


خلال لقائه يوم السبت، بطلبة المدرسة الوطنية للنسيج والألبسة بالدار البيضاء، كشف عبد الإله ابن كيران، رئيس الحكومة، عن كواليس الفشل في التوصل إلى اتفاق بين الحكومة والنقابات خلال الجولات الأخيرة من الحوار الاجتماعي.

وأوردت “أخبار اليوم” في عددها الصادر اليوم أن ابن كيران أكد أن “الخلاصة العامة لما تطالب به النقابات هو زيدنا”، معتبرا أن ذلك غير ممكن لعدم وجود موارد كافية تسمح بالزيادة في الأجور: “شكون اللي كره؟ ولكن منين؟ هذا هو السؤال”، مضيفا أن المركزيات النقابية تراجعت عن مقترح سابق كانت قد قدّمته، يقضي بتخفيض الضريبة على الدخل بـ2 في المائة، على الرغم من أن الحكومة وافقت عليه.

وأضافت الصحيفة قول ابن كيران “النقابات طلبت منا تخفيض نقطتين في الضرائب، ونحن قبلنا، وهذا وحده سيكلف الدولة 3.2 مليار درهم، لكنها عندما قامت بالحساب وجدت أن الأجراء لن يستفيدوا سوى ما بين خمسين ومائتي درهم، فتراجعت”، مشددا على أن مجموع العروض، التي تقدمها الحكومة، والمتمثلة في الرفع من التعويضات على الأبناء، ورفع الحد الأدنى للمعاشات وتعويضات الولادة، وشمل الوالدين بالتغطية الصحية… تصل كلفتها إلى ستة ملايير درهم، وهو أقصى ما تتحمله ميزانية الدولة.

مجموعة عقارية إماراتية تستثمر 314 مليون دولار في المغرب

اقتصاد
مجموعة عقارية إماراتية تستثمر 314 مليون دولار في المغرب

الرباط، المغرب (CNN)– أعلنت المجموعة العقارية الإماراتية “الوادي الأخضر” عن استثمار مجموع 3 مليارات درهم مغربي (حوالي 314 مليون دولار أمريكي) في مشاريع عقارية بالمغرب، وفق ما أكده المدير العام للمجموعة علي السلامي، ومديرها العام في المغرب، يوسف منصور، خلال ندوة صحفية بالعاصمة الاقتصادية الدار البيضاء أمس الاثنين.

وتحتضن مدينة مراكش، المدينة السياحية الأولى بالمغرب، مشاريع عقارية جديدة محددة في 350 فيلات من النوع الراقي، تكوّن ما أسمته المجموعة بـ”مدينة الوادي الأخضر مراكش”، لتكون مراكش بذلك ثاني مدينة مغربية تستقبل مشاريع “الوادي الأخضر” بعد الدار البيضاء التي شهدت تشييد مشروعي “إقامة الإمارات”، و”إقامات الدار البيضاء”.
وأكد يوسف منصور أن المجموعة العقارية بدأت تسويق فيلات مشروع مراكش منذ مطلع العام 2016 في دبي، متحدثًا عن أن المجموعة باعت لحد الآن 150 فيلا من هذا المشروع الجديد الذي يوجد بالقرب من جبال أطلس، ويوّفر لكل فيلا مسبحًا خاصًا بها.
وتوجد مجموعة “الوادي الأخضر” في 16 بلدًا عبر العالم، وقد بلغت تكلفة الاستثمار في المشروع الخاص بمراكش ما يقارب 1,3 مليار درهم مغربي (130 مليون دولار) فيما يبدأ ثمن بيع الفيلا الواحدة من 2,8 مليون درهم إلى 3 مليون درهم.
وتوجد في المغرب مجموعة من الشركات الإماراتية، إذ تعدّ السوق المغربية من أهم وجهات المستثمرين الإماراتيين في إفريقيا. ومن المرتقب أن تشهد الاستثمارات الإماراتية في المغرب نموا متزايدًا، إذ أكد مسؤولون إماراتيون قبل أيام قليلة في ملتقى أعمال بين الدولتين، وجود خطط لاستثمارات أكبر في مختلف القطاعات الاقتصادية بالمملكة المغربية خلال الفترة القادمة.

"إفي" الاسبانية: أمريكا وروسيا خذلتا المغرب في قضية الصحراء

واكبت العديد من وسائل الإعلام الاسبانية مستجدات ملف الصحراء الأخيرة، خاصة بعد قرار مجلس الأمن الدولي، الداعي إلى تمديد مهام بعثة “المينورسو” إلى الصحراء، وحث المغرب على عودة المكون المدني من البعثة لمزاولة مهامها في ظرف زمني حدده المجلس في 3 أشهر.
وفي هذا الصدد، اعتبرت وكالة الأنباء الإسبانية “إفي”، في قراءتها السياسية لقرار مجلس الأمن الأخير بشأن الصحراء، أن القرار “لم يستجب لأي من المطالب الرئيسية التي ظل المغرب يرددها لسنوات، كما أنه لم يكترث لدعوات الرباط الرامية إلى إحصاء ساكنة مخيمات تندوف”.
وأوضح مقال نشرته “إفي” أن مجلس الأمن شدد على “ضرورة ممارسة المينورسو لوظائفها كاملة”، في إشارة إلى الطرد الذي طال مكونها المدني من طرف المغرب، وذلك في غضون ثلاثة أشهر، وعليه فإن سلطات الرباط ملزمة بالتحرك لتفادي المواجهة المفتوحة مع المجلس”.
واسترسلت الوكالة أن قرار مجلس الأمن الدولي لم يشر، بشكل ملموس، إلى المقترح المغربي المتمثل في تمتيع هذه الأراضي بالحكم الذاتي، ولم يذكر أيضا دور الجزائر كطرف أساسي في ملف الصحراء، رغم أنه وجه دعوة عامة إلى “دول الجوار من أجل التعاون”.
وبالمقابل، أكد القرار أن جبهة البوليساريو تشكل طرفا في النزاع رغم أن الدبلوماسية المغربية ظلت “تهينها” بشكل منتظم، في حين لم يهتم بطلب المغرب المتمثل في إجراء إحصاء للاجئين بمخيمات تندوف، لاسيما أن الرباط تعتبر أن الأرقام تم تضخيمها ولا تعكس الحقيقة” تورد وكالة “إفي”.
ولفت المنبر الاسباني إلى أن المغرب استطاع تجنب معاقبته على طرد 77 من أعضاء البعثة بشكل أحادي، حيث إن قرار مجلس الأمن لم ينتقد أو يندد بهذا السلوك، على الرغم من أنه سابقة خطيرة من شأنها المس ببعثات السلام الأخرى”، مردفا أنه يتعين الانتظار 3 أشهر لمعرفة ما إذا كانت المملكة ستتراجع عن قرارها..
وذهبت وكالة الأنباء الاسبانية إلى أن تصويت أعضاء مجلس الأمن، ترك طعما مرا بشأن الدعم الدبلوماسي للمغرب من طرف دول عظمى، ويتعلق الأمر بالولايات المتحدة الأمريكية وروسيا اللتين خيبتا أمل الرباط، فروسيا قاطعت التصويت، في وقت ضمن فيه المغرب دعمها، خاصة بعد الزيارة التي قام بها العاهل المغربي محمد السادس إلى العاصمة موسكو شهر مارس الماضي.
وأشار المصدر إلى أن روسيا لم تقاطع التصويت فقط، وإنما أيضا رفضت الثناء على “الجهود” المغربية، استنادا إلى تسريبات بشأن النقاش الدائر حول القرار، أما فيما يتعلق بأمريكا، بخصوص نسختها الأولى من مسودة القرار، فإن موقفها كان صادما بالنسبة لسلطات الرباط.
واسترسل بأن أمريكا صوتت لصالح قرار مجلس الأمن، ولكن الحكومة الأمريكية الحالية لا تشارك المغرب رؤيته بشأن نزاع الصحراء، قبل أن يشير إلى أن الرباط تتمنى فوز هيلاري كلينتون في الانتخابات الرئاسية المقبلة، باعتبارها الأكثر تعاطفا مع الطرح المغربي.

الدرك الملكي يوقف "ولد العسكري" بدائرة جبالة

تمكنت عناصر من الدرك الملكي بتطوان، مؤخرا، من إلقاء القبض على تاجر مخدرات صلبة يدعى “ولد العسكري”؛ وذلك على مستوى جبل الخندق الكبير بغابة سامسة التابعة لجماعة “صدينة”، قيادة الملاليين دائرة جبالة بإقليم تطوان.
وأكد مصدر مطلع لهسبريس أن تحقيق عناصر الدرك الملكي أسفر عن إلقاء القبض كذلك على صديقة للتاجر تساعده في نشاطه.
وأسفرت العملية عن حجز 1200 جرعة من مادة الهروين، أي ما يناهز 260 غراما، ومبلغ مالي مقدر بـ20120 درهما محصل من المبيعات، وسيفين من الحجم الكبير، وميزانين إلكترونيين يستعملهما الموقوف في تجارته، و3 هواتف نقالة ومعدات تلفيف.
وتواصل الضابطة القضائية للدرك الملكي بتطوان تحرياتها تحت إشراف النيابة العامة المختصة مع المتهمين اللذين جرى اعتقالهما؛ وذلك من أجل كشف مصادر المخدرات المحجوزة.

اقتراب الانتخابات يرفع جرعة السياسة في ملف الأبناك الإسلامية

اقتراب الانتخابات يرفع جرعة السياسة في ملف الأبناك الإسلامية

ظل ملف الأبناك الإسلامية من الملفات التي راهنت الحكومة الحالية على إطلاقها، بالنظر إلى حجم الانتظار والإقبال المتوقع على هذا المنتوج البنكي الجديد؛ كما أن حزب العدالة والتنمية يولي أهمية خاصة لهذا الملف، بالنظر إلى النتائج السياسية لخروج الأبناك الإسلامية أو التشاركية، حسب التسمية المغربية، إلى النور في عهد الحكومة التي يقودها “حزب المصباح”.
بيد أنه ومع اقتراب الانتخابات لازالت هذه الأبناك تعرف بعض العراقيل، ومن بينها عدم الحصول على الترخيص من وزارة المالية، ما جعل الفريق النيابي لحزب العدالة والتنمية يتهم وزير المالية بالتماطل في منح التراخيص.
ووجه فريق العدالة والتنمية في البرلمان مراسلة إلى وزير المالية، محمد بوسعيد، يطالبه فيها بالحضور إلى لجنة المالية والتنمية الاقتصادية لمعرفة الأسباب التي تقف وراء التأخر في منح التراخيص للأبناك التشاركية، خصوصا أن العديد من المؤسسات البنكية أعلنت أنها تقدمت بملفاتها من أجل إطلاق المنتوجات البنكية التشاركية، كما أكد والي بنك المغرب، عبد اللطيف الجواهري، أن مؤسسته استقبلت 11 طلبا من المؤسسات البنكية للحصول على التراخيص، وذلك لما يزيد عن أربعة أشهر.
استدعاء بوسعيد من طرف فريق العدالة والتنمية يأتي في سياق “غياب الود” بينه وبين “حزب المصباح” بصفة عامة، ومع رئيس الحكومة بصفة خاصة، بعد الاختلاف في العديد من الملفات، وآخرها ملف “أساتذة الغد”.
كما أن حديث الفريق البرلماني للعدالة والتنمية عن “التماطل” يعد تحميلا للمسؤولية لوزير المالية عن عدم انطلاق الأبناك الإسلامية إلى الآن.
وفي تعليقه على موضوع “تأخر” انطلاق الأبناك الإسلامية، الذي يبدو أنه سينضاف إلى القائمة للخلافات بين حزب العدالة والتنمية ووزير المالية، محمد بوسعيد، أكد الحاج الزاهيد، أستاذ الاقتصاد بجامعة محمد الخامس بالرباط، أن الوتيرة التي يتم بها التشريع في المغرب “غير مقبولة، وتؤثر على جميع الفاعلين، سواء تعلق الأمر بالشركات المغربية أو المستثمرين الراغبين في دخول المغرب”، حسب تعبيره، مواصلا بأن “التأخر في التشريعات ومنح التراخيص يؤثر على مصداقية المغرب، وتصبح نظرة المستثمرين له يشوبها الكثير من الارتياب؛ لأنه لا يتوفر على سقف زمني محدد لصدور القرارات”.
وشدد الزاهيد على ضرورة أن تكون وتيرة التشريع مضبوطة، وأن “يكون هناك توقع لتاريخ صدور القرارات والتراخيص، حتى تصبح للمهتمين بالأبناك التشاركية، سواء الشركات أو حتى الأسر، رؤية أوضح”، مواصلا بأن المشكل في المغرب يكمن في “الحساسيات المفرطة التي باتت تعرفها الحكومة الحالية، إذ بات واضحا الشرخ الحاصل بين مكوناتها”، مضيفا: “وزارة المالية في واد والحكومة في واد آخر”، ومحذرا في الوقت ذاته من كون “هذا الوضع يؤثر على مصداقية المغرب ومناخ الأعمال”.
وقال الزاهيد إنه لا ينبغي أن “تكون جرعة السياسة زائدة في ما يتعلق بمثل هذه الملفات، التي تحظى بمتابعة المستثمرين الأجانب والمؤسسات المالية الدولية”، معتبرا أن الطريقة التي يعتمدها المغرب في التشريع ومنح التراخيص “غير واضحة”؛ “وهو ما يجعل قدرتنا على التوقع متدنية جدا؛ وبالتالي لا يمكن التنبؤ بتاريخ انطلاق الأبناك التشاركية”، ومعبرا عن امتعاضه من “الاعتباط الذي يتم التعامل به في العديد من الملفات، إذ لا يتم تحديد سقف زمني محدد، ويمكن أن ننتظر قوانين لسنوات دون أن ترى النور”، حسب تعبيره.

مجموعة فرنسية تستثمر في الطباعة المعدنية ثلاثية الأبعاد بالبيضاء

مجموعة فرنسية تستثمر في الطباعة المعدنية ثلاثية الأبعاد بالبيضاء
قررت مجموعة “طاليس”، المتخصصة في الصناعة العسكرية وتصنيع الطائرات، أن تجعل من مصنعها في المغرب المقرر إطلاقه سنة 2018 المصنع الوحيد التابع للمجموعة الذي يشتغل بتقنية الطباعة المعدنية ثلاثية الأبعاد، وهي تقنية جد معقدة، وتتطلب معدات جد دقيقة ويدا عاملة جد مؤهلة.
وبحسب ما علمت هسبريس، فإن المجموعة الفرنسية أصدرت مذكرة إلى جميع فروعها الصناعية في العالم تطالبهم فيها باللجوء إلى المصنع المغربي، في حال الحاجة إلى أجزاء الطائرة المصنعة بتقنية “3D”، ما سيجعل فرع الشركة الفرنسية يحتكر هذا النوع من الصناعة، مقارنة ببقية فروع مجموعة “طاليس” المتخصصة أيضا في تصنيع الأقمار الصناعية، الأمر الذي يشكل عودة قوية للمجموعة إلى المملكة بعد أن غادرتها منذ أزيد من عشرين سنة، ومع ذلك، فقد حافظت على قصب السبق في الحصول على أضخم الصفقات العمومية في ما يتعلق بالقطار فائق السرعة، وصفقات عسكرية.
وأعلن عملاق الصناعة الفرنسية إطلاق مشروع إحداث مركز متخصص في الطباعة المعدنية ثلاثية الأبعاد بمدينة الدار البيضاء خلال العام المقبل، على مساحة تبلغ 1000 متر مربع، على أن يباشر أنشطته بداية سنة 2018.
وأكدت المجموعة الصناعية أن “المصنع سيضم أحدث التكنولوجيات في مجال صناعة التعدين”، إذ إن المجموعة تروم تجريب طريقة جديدة في الطباعة المعدنية ثلاثية الأبعاد، والتي تستعمل في المكونات الميكانيكية للمركبات الفضائية، كالأقمار الصناعية التي تنتجها “طاليس”.
وتتوفر الشركة، حاليا، على أقمار صناعية للتواصل تتوفر على مركبات تعتبر الأولى والأكبر من نوعها في القارة الأوروبية، ولهذا تعمل على الاستمرار في تفوقها في مجال صناعة الأقمار الصناعية عبر تجريب تكنولوجيات ووسائل جديدة في هذا المجال، وسيكون مركز الشركة في الدار البيضاء جزءً من خطتها لتحقيق هذا الهدف.
المجموعة الصناعية، وفي بلاغ لها، أكدت أنها توصلت إلى طرق جديدة في مجال صناعة مكونات الأقمار الصناعية، حتى تكون أكثر فعالية وتوفر السرعة في الإنتاج.
وإلى حد الآن، لم يتم الإعلان عن قيمة الاستثمار الذي ستقوم به الشركة الفرنسية في المغرب، إلا أنها أكدت أنها تعول بقوة على هذا المشروع، من أجل تطوير أدائها في مجال صناعة الطائرات والأقمار الصناعية.

عرض مسرحي بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان-ثانوية القصر الصغير-

تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ