APM Terminals Pier 400 To Enlarge 10 STS Cranes To Accommodate Ultra-Large Container Ships

APM Terminals has signed a contract for the enlargement of 10 STS cranes, including the raising of the overall height, and extension of the crane boom,to accommodate Ultra-Large Container Ships (ULCS) of up to 20,000 TEU capacity. The contract was signed at a ceremony held at the APM Terminals Pier 400 Los Angeles facility,the world’s largest proprietary container terminal, by representatives of APM Terminals and Shanghai-based ZPMC, which has been selected to perform the crane modifications on the terminal’s existing Noell STS cranes. After the modifications designed by the original crane manufacturer, Terex-Noell, the 10 STS cranes will become the tallest in the USA.

“Following the very successful handling of the 18,000 TEU CMA CGM Benjamin Franklin at Pier 400 last December, the first call of a vessel of that size to any North American port, APM Terminals is continuing to lead the way with the infrastructure investment necessary to meet the needs of our customers, and the evolving requirements of American seaborne trade” said APM Terminals Los Angeles Managing Director Steve Trombley, who signed the contract on behalf of APM Terminals.
Another feature of the upgraded cranes will be the installation of Light Emitting Diode (LED) illumination, which will improve visibility,and accuracy of the cranes’ associated Optical Character Recognition (OCR) programs, as well as reducing energy use by 60% compared with the previous conventional lighting system.

Credits: apmterminals.com

Credits: apmterminals.com

When the Benjamin Franklin arrived at Los Angeles in the last week of December 2015,containers were stacked seven levels-high on-deck, reducing the effective vessel capacity to 15,000 TEUs during that call. While docked at APM Terminals Pier 400 between the morning of Saturday, December 26th and the evening of Tuesday, December 29th approximately 1,500 longshoremen worked 56 hours to load and unload 11,229 containers (both 20’ and 40’), while employing a record nine STS cranes on the vessel at the same time. The previous record for the largest vessel to call the terminal prior to the Benjamin Franklin was the 15,000 TEU Maersk Edmondo, arriving only four days prior. More recently,Maersk Edmondo called Pier 400 again in April, with 10,893 moves performed in six shifts,with a crane productivity of 30.3 Gross Moves Per Hour (GMPH).
The largest vessels calling US West Coast ports at present are of the 12,000 to 13,000 TEU range, on the Far East/US West Coast services. No vessels of that size call the US East or Gulf Coasts, though the widening of the Panama Canal locks, officially opening this June, will permit vessels of this size to transit the canal for the first time. In 2013 the 12,500 TEU capacity MSC Fabiola was the first of the ULCS to call the US West Coast. While no ULCS of 18,000 TEU capacity and above are in regular service to US West Coast, some carriers have expressed an interest in deploying these vessels as space demand improves.There are currently 37 ULCS of 18,000 TEU or more capacity in service in the global fleet,with another 72 vessels of between 18,000 and 21,000 TEU capacity on order.
At 484 acres, APM Terminals Pier 400, which opened in 2002, is the largest single proprietary terminal in the world. The 65-acre on-dock rail facility, including intermodal yard and storage tracks, and five miles of working track can accommodate four doublestack trains simultaneously. Throughput was 2.48 million TEUs in 2015, with the facility ranking 1st in the JOC productivity study among North American terminals at 92 MPH with a vessel alongside in 2014.

صحيفة: الملك سلمان يعتزم قضاء رمضان بطنجة

صحيفة: الملك سلمان يعتزم قضاء رمضان بطنجة
قالت صحيفة “كوريّو دبلوماتيكو” الإسبانية إن ملك السعودية، سلمان بن عبد العزيز، يعتزم قضاء شهر رمضان بمدينة طنجة.
وأوردت الصحيفة، في خبر نشرته يوم الجمعة، أن الأشغال القائمة على قدمِ وساق، منذ شهور، بقصر الملك سلمان بمنطقة أشقار تشير إلى الاستعداد لقدومه، مبرزة أن الإضافات والإصلاحات التي تشمل القصر تهدف إلى تجهيز الإقامة بما يتناسب والطاقم الضخم المرافق للملك سلمان المتمثل في أفراد عائلته وشخصيات مدنية وعسكرية.
وكان الملك سلمان قد قضى أسابيع طويلة بطنجة، الصيف الماضي، بعد أن قطع إجازته بفرنسا، وهو ما أثار آنذاك جدلا حول أسباب تغييرها بطنجة.

"النقوب" .. قصبات تتحدّى الزمن وانتظارات تؤرق الساكنة

تُوصَف بأنها بلدة الـ45 قصبة، ما إن تطأ قدماك أرضها حتى ترى القصبات متعددة الطوابق تناطح السماء وتتحدى عوادي الزمن وقسوة المناخ.. إنها بلدة النقوب، حيث “تيغرماتين” والمعمار الأمازيغي القديم يفرض هيمنته على بصرك، رغم أن الإسمنت بدأ يزحف رويدا رويدا على البناء القديم الذي يميزّ المنطقة برمتها..
قصبات (تِيغْرْمَاتينْ) شُيدت كقلاع تُعجز الأعداء أيام انعدام الأمن، ولتعدّل الطقس في عز البرد والحر لمن يعيش بداخلها، فالحيطان الطينية والأسقف الخشبية تلعب دور المكيف الطبيعي الذي يُعَدّل الأجواء، فيستمتع السكان ببرودة المكان أيام الحر، وبالدفء أثناء القر، ولهم فيها منافع كثيرة…
تحويل القصبات إلى فنادق
تبعد بلدة النقوب عن إقليم زاكورة، الذي تنتمي إليه إداريا، بـ110 كيلومترات، وعن مدينة ورزازات بـ130 كيلومترا، ويتجاوز عدد سكانها 11 ألف نسمة، تتنوع مشاكلهم وانتظاراتهم من المنتخبين ومن السلطات المحلية والإقليمية.
في الآونة الأخيرة قام مجموعة من مالكي هذه القصبات بتحويلها إلى فنادق ووحدات سياحية ودور ضيافة تجلب إليها السياح من كل بقاع العالم، وتقدم لعشاق المنتوج الواحي خدمة سياحية عنوانها الطيبوبة والطعام الصحي وحفاوة الاستقبال.

وصل عدد دور الضيافة بهذه البلدة إلى 13 وحدة، كما أنها نقطة انطلاق الرحلات الجبلية التي تستهوي العديد من السياح، خاصة نحو جبال صاغرو، ولاسيما أن طريقا جبلية مختصرة تجمع النقوب بإكنيون وبومالن دادس عبر جبال تازَازْرْت، ينتظر ساكنة عدد كبير من الدواوير أن يتم تعبيدها.
النقب أو النقوب، لا فرق، فأصل التسمية يعود إلى غار يوجد بهذه البلدة، كان مقصد التجار والمارة من الرّحل للاستراحة وملجأً للاختباء أيضا، ثم أصبح المنطقة مستقر ساكنة شيدت بها قصبات أنيقة، فوق تل مطل على أشجار النخيل التي قضى الجفاف على معظمها.
الإسمنت يلتهم القصبات
الحسين بن عامر، مسير أحد المآوي التي تستقبل السياح ببلدة النقوب، عبّر في حديثه لسهبريس عن “أن المباني الإسمنتية بدأت تجتاح النقوب، إذ يعمد الكثير من مالكي القصبات القديمة إلى هدم البناء الطيني وتعويضه بالحيطان الإسمنتية، مما يؤثر على المنظر الجميل الذي يميز النقوب، والذي بدأ يندثر شيئا فشيئا”؛ ثم أضاف: “الساكنة من حقها أن تبني بما تشاء، لكن حبّذا لو تم استعمال الطين في المظهر الخارجي كي نحافظ على هذا الموروث الذي يميز النقوب”.
مسير مأوى النخيل استغرب في حديثه لجريدة “كيف لم يتم الاعتراف بقصبات النقوب كتراث إنساني وعددها 45 قصبة، مثلما تم الاعتراف بقصبة أيت بنحدو، خاصة أن قصبات النقوب لها معمارها الذي يميزها عن القصبات الأمازيغية الأخرى”.

المتحدث نفسه زاد أن “هناك برنامجا مستقبليا لترميم القصبات، إذ لا يَعي السكان بعد أهمية الترميم للحفاظ على هذا الموروث، لذلك فكر مجموعة من الشباب الواعي بالمنطقة في مهرجان خاص بالقصبات، للتعريف بالنقوب وبثقافتها، وبما تزخر به من إمكانيات سياحية، كوجهة آمنة، بها الشمس والهواء النقي والطعام الصحي وحفاوة الاستقبال”؛ مضيفا: “من المنتظر أن تبدأ النسخة الأولى من المهرجان في نهاية ماي”.
الصحة والعطش..
“العطش مشكل قديم، يتجدد كل صيف، خاصة في المواسم التي تقل فيها التساقطات”، يقول الشاب محمد. ق، لهسبريس، مضيفا: “لا نعاني منه حاليا، لكن شبحه يلوح في الأفق. يجب على المنتخبين أن يجدوا حلا يُجنبنا الانقطاعات التي عانينا منها وجعلتنا نخوض احتجاجات كثيرة في السنوات الماضية”.
ليس العطش وحده ما يُخيف الساكنة، ويذكرها بسنوات عجاف خلت، إذ عبر شاب آخر من الذين التقتهم هسبريس بالنقوب عن أن “مشكل الصحة هو الذي يؤرق الكثيرين، ليس فقط بالنقوب، بل بزاكورة برمتها، فعدد الأطباء والأطر الطبية لا يتناسب بتاتا مع عدد السكان المتزايد كل سنة”.
الشاب الذي يدرس بمراكش زاد في حديثه أن “قلة الخدمات الصحية في المستوصفات القروية هي ما يدفع الناس إلى الاعتماد على العرافات والمشعوذين الذين يعتمدون على البيض وأَلْدُونْ والحناء وغير ذلك؛ فالمواطن الذي لا يجد طبيبا في المستشفى قد يطرق أي باب طلبا للاستشفاء”، حسب تعبيره.

طبيب لـ16 ألف نسمة
حملنا بعض الأسئلة التي تؤرق الساكنة إلى جمال مزواري، رئيس جماعة النقوب، الذي أكّد بدوره أن “هناك نقصا في الموارد البشرية، إذ لا يعقل أن يُعين طبيب وحيد لجماعتين، أي بمعدل طبيب لكل 16000 نسمة”، حسب تعبيره، مضيفا: “أمام هذا الوضع عقدت لقاء مع السيد المندوب ووعدني بتعيين ممرض لتعويض ممرض متقاعد.. أما في ما يخص نقص المعدات، فإنني أتمنى أن يتدارك السيد المندوب ذلك في القريب العاجل”.
وجوابا على مشكل العطش وانقطاع الماء بالنقوب، وهو مشكل قديم بالمنطقة، أجاب الرئيس الشاب: “مشكل انقطاع المياه سيتم حله.. أبشر الساكنة بقرب وضع حد للمعاناة التي يعانونها في فصل الحر، إذ تم إعلان صفقة لتجهيز البئر بالكهرباء، وتجهيز بئر أُخرى”.
وزاد مزواري: “أبشّر الساكنة بأن الاختبارات التي أُجريت على البئر الأخيرة أكدت أن صبيب الماء فيها جيد، إذ يبلغ حوالي 4 إلى 6 لترات في الثانية؛ لذلك نعول عليه كثيرا لحل أزمة العطش في النقوب في السنوات الجافة..كما أخبر الساكنة بأن هناك دراسة تهم توسيع الشبكة داخل مركز النقوب، وبناء صهريج جديد بسعة 400 طن”.

Japan bets on Vietnam port business

 

An artist’s rendering of the Lach Huyen port project.
Japan is providing Vietnam with new loans totaling more than 85 billion yen ($781 million) for the development of port and road infrastructure in the rapidly growing Asian nation.
The loans are for the development of a major deep-sea port at Lach Huyen to the east of Haiphong, the country’s third-largest city, and for supporting hinterland road and bridge links. The port is scheduled to be operational by May 2018, a delay of five months from the original plan.
The Japan International Cooperation Agency said it signed an agreement with the government of Vietnam last month to provide the new round of funding for the projects. JICA coordinates official development assistance for the Japanese government.
Vietnam’s northeastern coastal area, extending from Haiphong and Hạ Long City to Hanoi, is home to numerous factories and facilities backed by Japanese and international investors. The region’s seaborne trade is currently served by Hai Phong Port and Cai Lan Port.
As well as addressing increasing demand for containers in northern Vietnam, development of the new port will reinforce the international competitiveness of the entire northern region, JICA said.
“Since the international freight shipping market has seen an increasing trend towards large container vessels in recent years, developing ports that are deep enough to handle large container ships is imperative to ensure that the northern area of Vietnam functions properly as an international distribution base.”
Industry experts questioned whether there will be enough demand for a project of this scale and warned the region could be embarking on yet another white elephant mega-port project.
“The big mainline vessels won’t call. The local market is too small and the deviation from the main shipping channel to Haiphong is too far. It is 500 nautical miles, which equates an extra 29 hours of extra sailing time in and out, on top of which you have port stay time,” said Andy Lane, a partner with CTI Consultancy in Singapore.
“For intra-Asia trades, 4,500 TEUs (20-foot-equivalent units) is about as big as the ships are going to get for the foreseeable future,” Lane said.
This is the third tranche of funds for the project after 21 billion yen was provided in November 2011 and a further 38 billion yen in March 2013. The new funds will be spent on engineering works, material and equipment procurement and consulting services required for the development of the port and surrounding infrastructure.
JICA said it also provided a new loan for the Da Nang to Quang Ngai section of a major north-south expressway currently under development in the country.
The largest city in central Vietnam, Da Nang, together with the neighboring provinces of Quang Nam and Quang Ngai, make a well-developed industrial and export processing zone, and Japanese manufacturing companies are invested heavily in the area. Da Nang is a key distribution point at the east end of the East-West Economic Corridor that runs through Laos, Thailand and Myanmar.
“Successful completion of this project will provide a major expressway for international distribution to connect Vietnam with the north, south, east and west of the Mekong region,” JICA said.
The expressway is expected to be completed in June 2018.
“These Japanese ODA loans will provide support for building the economic infrastructure essential to strengthening Vietnam’s competitiveness, and for promoting environmental improvements to overcome the country’s vulnerabilities,” JICA said.

Japan is heavily invested in Vietnam and JICA has 114 ongoing projects in more than 20 provinces and cities across the country

اتهامات لمجموعة "أريفا" الفرنسية بتزوير سجلات إنتاج مواد نووية

تواجه مجموعة “أريفا” الفرنسية للطاقة النووية وضعا لا تحسد عليه، فعملية المعاينة التي قامت بها السلطات الفرنسية على إحدى مواقعها كشفت عيوبا وتضاربا في سجلات إنتاج المواد النووية. ويتهم العملاق النووي الفرنسي بالقيام بعملية تزوير تمت المصادقة خلالها على قطع غير مطابقة، وفقا لهيئة السلامة النووية.

هل قامت مجموعة “أريفا” الفرنسية للطاقة النوويةبعملية تزوير في سجلات إنتاج المواد النووية؟ هذا ما تحاول السلطات الفرنسية الكشف عنه بعد إثبات هيئة السلامة النووية بفرنسا وجود عيوب وتضارب في سجلات الإنتاج في موقع العملاق النووي الفرنسي في منطقة لوكروزو وسط البلاد.
وزيرة البيئة الفرنسية سيغولين روايال أكدت بأن الاختبارات الأولية التي أجريت على قطع موقع “لو كروزو” كانت إيجابية، وتنتظر باقي النتائج.
400 ملف تصنيع من أصل عشرة آلاف ستتم مراجعتها، كما أن بعض ملفات التصنيع تعود إلى 50 عام مضت.

أرباح طيران الإمارات تقترب من 2 مليار دولار

أرباح طيران الإمارات تقترب من 2 مليار دولار
أعلنت شركة طيران الإمارات المملوكة لإمارة دبي، أنها “واصلت تحقيق الأرباح القياسية للعام الـ28 على التوالي، وأنها اختتمت سنتها المالية /2015 2016 بأوضاع قوية”.
وقال الشيخ أحمد بن سعيد الرئيس الأعلى لطيران الإمارات إن السنة المالية، المنتهية في 31 مارس الماضي، شهدت تحقيق 1ر7 مليارات درهم ( 9ر1 مليار دولار) أرباحا للشركة، فيما حققت مجموعة طيران الإمارات 2ر8 مليارات درهم ( 2ر2 مليار دولار ) أرباحا صافية لنفس السنة المالية”.
وذكر بن سعيد ، في مؤتمر صحفي، الثلاثاء ، أن المجموعة تواصل “توسيع حضورها عالمياً في جميع المجالات، وتحقيق نمو قوي في أعمالها واستثماراتها الاستراتيجية”.
وأظهر التقرير المالي السنوي للمجموعة أن أرباح المجموعة حققت نموا نسبته 50 بالمئة عن أرباح السنة السابقة، وبلغت عائدات المجموعة 93 مليار درهم ( 3ر25 مليار دولار أميركي)، بتراجع 3 بالمئة عن السنة السابقة، وسجلت الأرصدة النقدية للمجموعة نمواً، حيث بلغت 5ر23 مليار درهم ( 4ر6 مليارات دولار).
وتابع “حققت طيران الإمارات وشركة دناتا للشحن أرباحاً قياسية ونتائج قوية، وسط أوضاع غير مواتية، حيث اثر انخفاض أسعار صرف العملات على عائداتنا وأرباحنا، بالإضافة إلى التقلبات التي تشهدها الاقتصادات العالمية والتي نجم عنها ضعف ثقة المستهلكين والمستثمرين، والاضطرابات الاجتماعية والسياسية في العديد من مناطق العالم”.
وأضاف “استثمرت المجموعة خلال السنة المالية المنتهية، ما إجماليه 3ر17 مليار درهم، أي ما يعادل 7ر4 مليارات دولار، لشراء طائرات ومعدات جديدة، وإنشاء مرافق جديدة وتحديث المرافق القائمة، وجلب أحدث التقنيات وتوظيف المزيد من الكفاءات البشرية وتطوير مهاراتهم. وسوف يشكل كل ذلك إضافة نوعية لأسس اعمالنا ويعزز قدراتنا التنافسية ويسرع من تقدمنا نحو تحقيق أهدافنا المستقبلية”.
وأكمل “استمرت مجموعة الإمارات في الاستثمار في زيادة وتنمية كوادرها البشرية، حيث ارتفع عدد العاملين في أكثر من 80 شركة تابعة للمجموعة، بنسبة 13بالمئة ليزيد على 95 ألف شخص ينتمون إلى أكثر من 160 جنسية”.
وحول العام الجاري، قال بن سعيد “نرى أن استمرار انخفاض أسعار النفط سيبقى يمثل سيفاً ذا حدين، اذ يخفض تكاليف التشغيل، ويمثل لعنة لبيئة الأعمال العالمية وثقة المستهلكين. كما سيبقى ارتفاع سعر صرف الدولار الأمريكي تجاه العملات الرئيسة يشكل تحدياً لنا، وكذلك التهديدات التي تلوح في الأفق والمتمثلة في السياسات الحمائية من قبل بعض دول العالم” .
واكمل: “بدأنا السنة المالية الجديدة تملؤنا الثقة بفضل أوضاعنا المالية القوية، وسجلنا الحافل ومحفظتنا العالمية المتنوعة، وما لدينا من مهارات بشرية من مختلف دول العالم. وسوف نواصل العمل لتحقيق التقدم وتنمية أرباحنا، ولتلبية وتجاوز توقعات عملائنا”.
وأعلنت مجموعة الإمارات عن تقديم 5ر2 مليار درهم (681 مليون دولار)، حصة المالكين من الأرباح، إلى هيئة دبي للاستثمار.
وقال بن سعيد “بلغت السعة الإجمالية لطيران الإمارات من الركاب والشحن 4ر56 مليار طن كيلومتري خلال السنة المالية المنتهية، متجاوزة مستوى الـ56 ملياراً، ما عزز مكانتها كأكبر ناقلة دولية في العالم”.
وزادت السعة خلال السنة المالية “بمقدار 5ر5 مليارات طن كيلومتري بنسبة 11بالمئة عن السنة المالية السابقة /2014 2015”.
وأضاف “تسلمت طيران الإمارات 29 طائرة جديدة، وهو أكبر عدد من الطائرات ينضم إلى الأسطول خلال سنة مالية، منها 16 طائرة إيرباص ( ايه 380 ) و12 بوينغ (300-777 أي ار) وطائرة بوينغ (777 اف) للشحن، ليصل عدد أسطولها إلى 251 طائرة في نهاية مارس.
واستطرد “خرجت تسع طائرات من الخدمة خلال السنة المالية المنتهية، ما خفض معدل عمر أسطول طيران الإمارات إلى 74 شهراً، وهو نصف المستوى العالمي للصناعة البالغ 140 شهراً. كما حافظت الناقلة على مكانتها كأكبر مشغل لطائرات البوينج 777 والإيرباص ايه 380”.
وأفاد بان الشركة “نقلت 9ر51 مليون راكب، بنمو 8 بالمئة ، وسجل إشغال المقاعد 5ر76 بالمئة “.

أزمة تخنق أنفاس "الضحى" وسط مطالب بافتحاصها ماليا

يمر قطاع العقار في المغرب، منذ أزيد من خمس سنوات، بفترة صعبة وأزمة خانقة، نتيجة تراجع عمليات البيع والتسويق في أهم المدن المغربية، باستثناء بعض المشاريع القليلة التي تزاوج بين جودة المنتج والسعر المناسب وتسهيلات الأداء، وفق ما أكده مهنيون ومهتمون بالقطاع.
ويرى الخبراء أن الأزمة التي يمر منها قطاع العقار مرتبطة بتراجع نسبة الطلب عليه بسبب عوامل تتعلق بالقدرة الشرائية وجودة المنتج المتدنية، إلى جانب مشاريع العقار الفاخر في المدن الكبرى، خاصة بالنسبة للعقارات التي يتراوح سعرها ما بين 3 و4 ملايين درهم، والتي يقول أحد الاقتصاديين المغاربة إنها لم تجد من يشتريها، والأمر نفسه بالنسبة للعقارات المتوسطة التي يتراوح سعرها ما بين 700 ألف ومليوني درهم.
ويشير عزيز لحلو، الخبير الاقتصادي المتخصص في الأسواق المالية وقطاع العقار، إلى أن السكن الاجتماعي لم يخرج عن هذه القاعدة؛ ذلك أنه “يعاني من أزمة حقيقية في الوقت الراهن، وأغلب شركات العقار تعاني من ترهل الطلب، من بينها شركة الضحى التي تقود مشاريع السكن الاجتماعي بالمغرب، والتي تعاني من أزمة تحاول إخفاءها في الوقت الراهن”.
أزمة الضحى!
هذا التأكيد يجد برهانه في حرص أنس الصفريوي، الذي يقود مجموعة “الضحى” رفقة فريق عمل من المسيرين من أفراد عائلته إلى جانب بعض المسيرين الآخرين، على تفادي التطرق للأزمة التي يمر منها القطاع العقاري في المغرب، أو الإشارة إلى تأثيرات ذلك على مجموعته المدرجة في سوق الأوراق المالية بالبيضاء.
الصفريوي التزم الصمت أمام تراجع سهم مجموعة “الضحى”، العاملة في مجال الإنعاش والتسويق العقاري للسكن الاقتصادي ومرتفع السعر، الذي فقد ما يزيد عن 67 في المائة تقريبا من قيمته السوقية في بورصة الدار البيضاء خلال أقل من سنتين؛ حيث كاد أن يلامس مستوى 22 درهما مع بداية هذا العام، بعدما ارتفع إلى ما يزيد عن 68 درهما في أواسط سنة 2014.
صاحب مجموعة “الضحى”، يقول عزيز لحلو، راكم ثروته انطلاقا من الفئة الفقيرة في المغرب، وجعل منها “زبدته” التي مكنته من التربع على عرش أغنياء المغرب لسنوات، بحسب مجلة “فوربس” التي أخرجته من قائمتها بعدما فقد مكانته في نادي مليارديرات العالم وغادره مرغما في 2015، رغم أنه سعى جاهدا إلى إخراج مجموعته من أزمتها بوضع خطة، وصفها بـ”الطموحة”، لزيادة معدلات السيولة بالشركة، يضيف الأخصائي الاقتصادي عزيز لحلو الذي أكد أن “الضحى” يجب أن تلتزم “بمعايير الشفافية” الغائبة عنها حاليا.
التقيد بالشفافية
ويعتبر الاقتصادي المغربي المتخصص في الأسواق المالية أن مجموعة “الضحى” تواجه أزمة حقيقية على عدة مستويات منذ مدة؛ حيث سجل جميع المتتبعين أنها تواجه صعوبات في مجال تسويق وحداتها السكنية، خاصة في مراكش والدار البيضاء. وأمام هذه الصعوبات، فإنها ملزمة بالتقيد بمعايير الشفافية من أجل “بث روح الطمأنينة في نفوس حاملي الأسهم”.
لحلو، وفي لقاء مع هسبريس، قال: “سلطات البورصة ملزمة بإجبار الضحى على التقيد بمعايير الوضوح، وذلك من خلال الشروع في عملية افتحاص مالي مدقق لحسابات الشركة عن طريق المحكمة التجارية، لأن هناك مجموعة من حاملي الأسهم الذين من الواجب أن يطلعوا على الحالة الصحية للمجموعة في ظل وجود صعوبات حقيقية يمر منها القطاع بشكل عام، والشركة بشكل خاص، والتي تمر في الوقت الحالي من صعوبات في تسويق منتجاتها”.

سفير: بكين شيدت معاهد "كونفوشيوس" بالمغرب

كشف سفير جمهورية الصين الشعبية بالمغرب، سان شوزونغ، أن الحكومة الصينية بصدد تشييد معهد “كونفوشيوس” جديد قيد الإنشاء بالمملكة، يُضاف إلى معهدين “كونفوشيوس” آخرين بالمغرب، حاثا على تعزيز التبادل الثقافي بين البلدين، اللذين يتقاسمان تاريخا عريقا وضاربا في القدم”.
والكونفوشيوسية، حسب تعريفات متطابقة، هي ديانة سكان الصين، وتعود إلى الفيلسوف كونفوشيوس الذي ظهر في القرن السادس قبل الميلاد، حين دعا إلى إحياء الطقوس والعادات والتقاليد الدينية التي ورثها الصينيون عن أجدادهم، وأضاف إليها فلسفته وآراءه في الأخلاق والمعاملات والسلوك القويم.
ودعا الدبلوماسي الصيني، في حديث نشرته وكالة المغرب العربي للأنباء، بمناسبة زيارة الملك محمد السادس إلى الصين يوم الأربعاء المقبل، إلى تقوية التعاون بين البلدين اللذين “يتقاسمان تاريخا طويلا من الصداقة”، وأيضا إلى تعميق معرفتهما بمميزات بعضهما البعض.
وأشار سفير جمهورية الصين الشعبية بالمغرب إلى أن بلاده شرعت في اتخاذ إجراءات لتعزيز التبادل الجامعي والثقافي مع المملكة، وخاصة من خلال تقديم منح دراسية سنويا لفائدة العشرات من الطلبة المغاربة”، مؤكدا أن بلاده “تسعى دوما إلى تقوية هذه المبادلات الثقافية”.
واعتبر المتحدث أن الزيارة الملكية ستفتح عهدا جديدا في علاقات التعاون بين الرباط وبكين، وستقوي الشراكة الإستراتيجية التي يصبو إليها البلدان، مبرزا أنه “”منذ قيام العلاقات الدبلوماسية بين المغرب والصين سنة 1958، سعى البلدان إلى الحفاظ على علاقات تعاون وصداقة جيدة”.
وأكد السفير الصيني “سندشن عهدا جديدا من التعاون الملموس والبراغماتي ليس فقط في المجال السياسي، بل سيتعداه ليشمل أيضا مجالي الاقتصاد والتنمية”، مضيفا أن الثقة المتبادلة التي تميز العلاقات بين بكين والرباط تشكل “حجر الزاوية للصداقة التي تجمع شعبينا وبلدينا”، باعتبارهما “صديقين وشقيقين وشريكين”.
وفي المجال الاقتصادي، وتحديدا بشأن الميزان التجاري الذي يصب في صالح الصين، اعتبر السفير أنه “لا يمكن البقاء حبيس عقلية كلاسيكية تركز على الميزان التجاري، ولكن وجب أيضا التركيز على ميزان الأداءات من خلال تضمينه ثلاث عوامل رئيسة وهي الخدمات والسياحة والاستثمارات”.
وفي هذا الصدد، دعا السفير الصيني مهنيي السياحة بالمغرب إلى الاستفادة من الفرص التي تتيحها السوق السياحية الصينية، وكذا من الإمكانيات الهائلة لهذا السوق الضخمة، علما أن الصينيين ينفقون أكثر خلال فترات إقامتهم بالخارج” وفق تعبير الدبلوماسي الصيني.
وبخصوص الاستثمارات الصينية بالمغرب، أشار شوزونغ إلى أن هذه الاستثمارات تغطي أساسا الصيد، والتحويل البلاستيكي، وتركيب الدراجات النارية والمعادن، مضيفا أن 28 مقاولة صينية تشتغل بالمغرب، وتوظف ما يقارب ألف و100 صيني، وثلاثة آلاف مغربي.
وأشار إلى أن المغرب يحتل موقعا جغرافيا مهما يجعل منه جسرا بين إفريقيا، وأوروبا والدول العربية، ما يمنحه وضعا خاصا جدا. وعلى هذا الأساس، قال السفير الصيني “سنعمل سويا من أجل التحرك نحو السوق الإفريقية، والتواجد اقتصاديا بالقارة الأوروبية أيضا”.

المغرب – الصين .. نحو شراكة استراتيجية متينة في خدمة الشعوب الإفريقية


تعد العلاقات الاقتصادية القائمة بين المملكة المغربية وجمهورية الصين الشعبية بمستقبل مشرق، حيث بوسعها أن تتطور أكثر فأكثر بفضل تكامل موارد البلدين وإمكانياتهما والإرادة التي تحذو قائديهما في جعل التعاون الصيني -المغربي في خدمة الشعوب الإفريقية.

وتواصل الصين، القوة الاقتصادية العالمية، التي سيزورها صاحب الجلالة الملك محمد السادس ابتداء من يوم غد الأربعاء، مسار التطور والابتكار، متمكنة من الحفاظ، سنة بعد سنة، على معدل نمو مطرد.

وسعيا إلى الحفاظ على تطورها الاقتصادي المتسارع، وجدت الصين، التي أضحت في حاجة ملحة للمواد الأولية، نفسها مجبرة على تنويع شركائها والانفتاح على أسواق جديدة بإفريقيا، وعدم حصر تواجدها في الأسواق المسماة ب “التقليدية” (إفريقيا الأنغلوساكسونية).

ويؤكد القادة الصينيون، في هذا الصدد، أن الصين وإفريقيا يتقاسمان المصير نفسه وأن إمبراطورية الوسط قادمة إلى إفريقيا ليس ك “قوة مستعمرة”، بل كشريك في التنمية والتقدم.

وهكذا، فإن الصين ملتزمة على أساس شراكة مربحة للطرفين وبدون شروط، بمصاحبة الدول الإفريقية الشريكة في جهودها التنموية من خلال تمكينها من التكنولوجيا، والكفاءات والخبرة الضرورية في مجالات جد متنوعة، من قبيل البنيات التحتية، الكهرباء، الاتصالات، وتكنولوجيات الاتصال.

كما تعبر الصين، الأولى عالميا في 22 قطاعا صناعيا، عن رغبتها في مصاحبة هذه البلدان في تنفيذ إستراتيجياتها الصناعية.

وفي هذا السياق، من شأن المغرب، الذي تجمعه علاقات متميزة مع جمهورية الصين الشعبية، والذي يتقاسم مع إمبراطورية الوسط رؤية مشتركة حول إفريقيا، تقوم على قيم الصداقة، والتضامن الفاعل، والتعاون المفيد للطرفين، والتنمية المشتركة، والشراكة المتوازنة، أن يشكل فاعلا جوهريا في شراكة ثلاثية الأطراف.

ويشكل الاستقرار السياسي الذي تنعم به المملكة، ومنظومتها القانونية المتميزة، ومواردها البشرية المؤهلة، وموقعها الجغرافي بين إفريقيا وأوروبا والأمريكيتين والشرق الأوسط، وعلاقاتها السياسية والاقتصادية المتينة مع عدد من البلدان الإفريقية، والشراكة جنوب- جنوب التي ينتهجها جلالة الملك، فضلا عن حضور شبكة هامة من المؤسسات المالية والبنكية المغربية بالقارة السمراء، عناصر تساهم في نجاح هذا التعاون ثلاثي الأطراف.

وفي نفس السياق، من شأن تطوير هذا التعاون تمتين العلاقات الاقتصادية الثنائية وإعادة التوازن للميزان التجاري بين البلدين، حيث بلغ حجم المبادلات التجارية بين المغرب والعملاق الآسيوي في 2012 مستوى قياسيا ب 3,69 مليار دولار، أي بزيادة قدرها 4,8 بالمائة مقارنة مع سنة 2011.

وقامت الصين بتصدير 3,13 مليار دولار من المنتجات صوب المغرب خلال هذه الفترة، مسجلة ارتفاعا نسبته 29 بالمائة على أساس سنوي، بينما بلغت الواردات الصينية من المغرب 558 مليون دولار (زائد 17 بالمائة).

وتتمثل الصادرات الصينية صوب المغرب، بالخصوص، في منتوجات النسيج، والأجهزة المنزلية، والتجهيزات الصناعية والشاي، بينما تشكل الأسمدة الفوسفاطية والمنتوجات البحرية أهم المنتوجات المغربية المصدرة في اتجاه الصين.

ويسير حجم الاستثمارات الصينية بالمغرب وفق منحى تصاعدي، حيث يوفر نمو اقتصاد الصين وتعزيز إمكانيات مقاولاتها الظروف المواتية للاستثمارات بالخارج.

وتهم استثمارات الصين بالمغرب، والتي تشجعها الحكومة الصينية، على الخصوص، الصيد البحري، والصناعة التحويلية، وقطاع الاتصالات، كما تشكل إمبراطورية الوسط سوقا ضخمة يتعين استكشافها، وهكذا، فإن المغرب مهتم بالاستثمار في هذا السوق الضخم ذي الآفاق الواعدة للغاية، لاسيما في قطاعات السياحة والصناعات الغذائية.

ويشكل تطوير النقل بين البلدين عنصرا آخر كفيل بالنهوض، ليس فقط بتدفقات السياح في اتجاه المملكة، بل بالمبادلات الاقتصادية والتجارية أيضا.

وتظل السوق الصينية، التي تبحث دوما عن منتوجات جديدة، مفتوحة في وجه رجال الأعمال المغاربة المدعوين، اليوم وقبل أي وقت مضى، إلى تسريع وتيرة صادراتهم، وتنويع إنتاجهم والمشاركة بكيفية فاعلة في نجاح الشراكة الثلاثية القائمة بين الصين والمغرب وإفريقيا، والتي أضحت خيارا إستراتيجيا. و.م.ع

شرطة طنجة توقف متورطا في سرقة منازل

شرطة طنجة توقف متورطا في سرقة منازل
علمت هسبريس أن المصالح الأمنية بطنجة استطاعت إيقاف شخص متورّطٍ في قضايا تتعلق بالسرقة من داخل المنازل بحي مسنانة.
وبحسب المصدر ذاتها، فقد جرى إيقاف المعني بالأمر (23 سنة) بعد شكاية تقدم بها أحد الأشخاص اتهمه فيها بسرقة أمتعته المتواجدة بإحدى العمارات بالحي المذكور.
وقد قادت الأبحاث والتحريات التي بوشرت مع الموقوف إلى اعترافه بتنفيذ سرقات مشابهة بالحي نفسه، ويُنتظر أن يتم تقديمه إلى العدالة بعد استكمال البحث الذي يجرى بإشراف من النيابة العامة المختصة.
تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
ابدأ