الرباط والرياض تراهنان على خطّ بحري لتنميّة مبادلاتهما التجاريّ
وبحسب التقرير الصادر عن مجلس الأعمال السعودي المغربي، تقدر الاستثمارات السعودية بالمغرب بنحو 15 مليار ريال سعودي في الفترة ما بين عامي 2015 و2016 في مجالات ومشاريع مختلفة، مؤكدا أن السعودية تعتبر سادس شريك تجاري للمغرب؛ إذ ارتفع حجم المبادلات التجارية بينهما من 8 مليارات و306 ملايين ريال في 2010 إلى 9 مليارات و438 مليون ريال في 2014.
ووفق الوثيقة فقد بلغ الميزان التجاري 7مليارات و800 مليون ريال في 2010، مقابل 8 مليارات و164 مليون ريال في 2014، فيما شهدت واردات المغرب من السعودية في الآونة الأخيرة تنوعا ملحوظا، يتصدرها البترول بقيمة 19 مليار درهم، مما يمثل نسبة 60 في المائة من واردات المغرب من النفط الخام، إضافة إلى المواد البلاستيكية والورق والمواد الكيماوية والآليات والتجهيزات المختلفة، زيادة على أجزاء السيارات والمستحضرات الصيدلية وزيت الصوجا، فيما تتمثل أبرز صادرات المغرب إلى السعودية في الألبسة الجاهزة والحامض الفسفوري والأسماك.
وحلت الاستثمارات السعودية في المغرب في المرتبة الثالثة كمصدر للتدفقات الاستثمارية الجديدة، وأفاد التقرير بأن مرتبتها ارتفعت إلى الصف الثامن من حيث قيمة المخزون الاستثماري، فيما تمثل حصة السعودية في مجال استثمارات المحافظ 3 في المائة من إجمالي الاستثمارات الخارجية في الأسهم المغربية.
وفي ما يهم استثمارات المغرب في المملكة السعودية، فإنه يوجد 15 مشروعا مشتركا ما بين الدولتين، تهم الأنشطة الصناعية وغير الصناعية، بينما تقدر حصة الشريك المغربي بالنسبة للمشروعات الصناعية بما نسبته 19 في المائة، وتبلغ حصة الجانب السعودي ما نسبته 57 في المائة، بالإضافة إلى مساهمة شركاء من دول أخرى تقدر حصتهم بنحو 24 في المائة، فيما بلغ عدد المشاريع غير الصناعية المشتركة سبعة، تقدر حصة المغرب فيها بـ 97 في المائة.
سكان مجاورون لميناء طنجة المتوسط يعيشون محاصرين بين الماء والغاز

تسببت أتربة تم جرفها في المنطقة المحيطة بمينا طنجة المتوسطي إلى تحويل حياة عشرات السكان إلى جحيم في موسم الأمطار، حيث تتجمع المياه حولهم وتتزايد مخاطر الانجراف، مما ينذر بوقوع كارثة في حال لم يتم تدارك الأمر.
وكانت إدارة الميناء المتوسطي أقامت عدة خزانات عملاقة لغاز “البروبان”، تابعة لإمبراطورية غاز إفريقيا، للوزير عزيز أخنوش، على بعد بضعة أمتار من قرية سبق لسكانها أن احتجوا بشدة على إقامة هذه الخزانات العملاقة على مقربة من قريتهم.
وتم وضع آلاف الأطنان من الأتربة الناتجة عن الحفر حول القرية التي سبق لسكانها أن تعرضوا لنزع ملكياتهم وأراضيهم بحجة إقامة مشاريع للمنفعة العامة فوقها، قبل أن يتبين أن الأرض تم استغلالها من أجل إقامة خزانات الغاز التابعة لشركة خاصة.
وعانت هذه القرية، خلال ليلة السبت الماضي من رعب كبير بعد أن تساقطت كميات كبيرة من الأمطار في المنطقة، حيث ارتفع منسوب المياه بشكل كبير وهدد السكان بالغرق، بسبب تراكم الأتربة وعدم وجود أي منفذ للمياه.
ويقول سكان من المنطقة إنهم ظلوا يتصلون طوال الليل بالمصالح المعنية من أجل نجدتهم، غير أنهم إما لم يتلقوا إجابات، أو أن مسؤولين ومنتخبين أجابوهم بأن المنطقة معنية بقرار نزع الملكية!
ويقول السكان إنهم يستغربون كيف يتم الاستهتار بأرواحهم لمجرد أن المنطقة معنية بقرار نزع الملكية، وكأن الجهات المعنية تريد التخلص منهم بأية وسيلة، حتى لو تم ذلك عبر إغراقهم.
ويضيف السكان أن أحد المنازل في المنطقة كان مهددا بالغرق بشكل كامل، وهو في ملكية شخص يسمى عزيز، وتساءلوا كيف أن مشروعا ضخما للغاز في ملكة عزيز أخنوش كان على وشك إغراق منزل بسيط لعزيز الدواس، حيث يتداول السكان عبارة ساخرة تقول إن “عزيز مول الغاز كان على وشك إغراق عزيز مول التراب”.
ووفق معطيات من السكان فإن بناء مستودعات الغاز في المنطقة تم من دون أي إشعار للسكان بالمخاطر المترتبة عنه، وحين حاول السكان الاحتجاج قيل لهم إن أراضيهم دخلت أصلا في مسطرة نزع الملكية ولا يحق لهم الاحتجاج.
لكن الغريب هو أن سكان المنطقة، والذين قبلوا مبدئيا بعملية الترحيل، طالبوا بتخصيص بقعة أرضية في المنطقة من أجل إقامة تجزئة تؤويهم بعد ترحيلهم، خصوصا وأنه يوجد بينهم أشخاص في وضعية إعاقة، لكنهم انتظروا عدة سنوات للرد على رسائلهم للسلطات في المنطقة قبل أن يأتيهم الرد بالنفي بحجة عدم وجود وعاء عقاري، مع أن السكان يقيمون أصلا فوق أراض سلالية شاسعة، والتي تفوق مساحتها 300 هكتار!
ويعيش السكان حاليا وضعية توصف بأنها “بين المطرقة والسندان”، حيث أنهم يعيشون قرب خزانات ضخمة للوقود وبدون أية إجراءات سلامة، كما أن أشغال إقامة هذه الخزانات جعلت كميات هائلة من الأتربة تحيط بهم وتغرقهم عند أول زخة مطر، بالإضافة إلى كون طلبهم بتنقيلهم إلى تجزئة أخرى قوبل بالرفض، وهو ما يذكر بوضعية سكان عانوا من قبلهم من الوضعية نفسها حين تم إغراقهم برمال الشاطئ ومياه البحر خلال عملية شفط الرمال أثناء إقامة الميناء المتوسطي، فكانوا مجبرين على أحد خيارين، إما الرحيل بسرعة نحو أي مكان أو الغرق!
عن “المساء”
كيف تشارك في تحدي القراءة العربي
ضبط مائة كيلوغرام من الحشيش بالجزيرة الخضراء قادمة من طنجة
لعشاق بليونش : تخصيص 127 مليون درهم لتهيئة المنطقة السياحية
تم رصد 127 مليون درهم لتهيئة منطقة بليونش القروية الواقعة بالنفوذ الترابي لعمالة المضيق الفنيدق ،وذلك بدعم من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.
ويهم هذا المشروع تهيئة كورنيش جماعة بليونش بقيمة 14 مليون وتهيئة الطرق ب45 مليون درهم وتوفير الانارة العمومية ب13 مليون درهم وتهيئة مسلك ترفيهي وسياحي بقيمة 6 مليون درهم .
وتساهم في انجاز هذه المشاريع كل من وزارة الداخلية ب70 مليون درهم واللجنة المحلية للتنمية البشرية ب6ر2 مليون درهم ووزارة السكنى وسياسة المدينة ب25 مليون درهم ووكالة تنمية اقاليم الشمال ب10 مليون درهم والمندوبية السامية للمياه والغابات ومكافحة التصحر ب4ر1 مليون درهم والجماعة الترابية لبليونش بمليون درهم .
كما سيتم في إطار برنامج تهيئة منطقة بليونش القروية ،الذي أعطى انطلاقته عامل اقليم المضيق الفنيدق حسن بويا مؤخرا ،تهيئة الطرق بدوار الليمونة وبناء وتجهيز مدرسة جماعاتية وبناء وتجهيز مركز صحي وانجاز مشاريع سوسيو ثقافية ،منها مكتبة القرب وحديقة عمومية وملعب للقرب ونادي نسوي ودار للشباب،وذلك بغلاف مالي يقدر ب17 مليون درهم.
ويساهم في الميزانية المرصودة لهذه المشاريع كل من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ب5 ملايين درهم ووزارة السكنى ب5 مليون درهم ووزارة الصحة ب3 مليون درهم والاكاديمية الجهوية للتربية والتكوين ب4 مليون درهم .
وتهدف هذه المشاريع ،حسب بلاغ لعمالة اقليم المضيق الفنيدق الى تحسين جاذبية المناطق القروية وجودة حياة السكان والرفع من مستوى استفادة ساكنة جماعة بليونش من الخدمات الاساسية والاجتماعية ،وتعزيز مؤشرات التنمية البشرية بهذا الحيز الترابي.
كما تهدف هذه المشاريع الى تعزيز القدرة التنافسية للاقتصاد القروي وتنويع الانشطة المدرة للدخل وتوفير فرص العمل ،وضمان ظروف الاستدامة البيئية وتثمين الموروث الثقافي والطبيعي المحلي.
ميناء طنجة المتوسط” أكبر ميناء للحاويات بإفريقيا
سفينة تقطع اسلاك الطاقة بالبوغاز
أعلنت شركة “ريد إليكتريكا” الاسبانية، أن اثنين من اسلاك الطاقة الكهربائية التي تربط بين اسبانيا والمغرب تحت الماء، تعرضا لضرر القطع بسبب مرساة سفينة عملاقة كانت تعبر مضيق جبل طارق.
حمود الخضر – كن انت | فيديوكليب
حملات تبشيرية تستهدف تلاميذ بمدينة طنجة

وقال “م.ق”، أخٌ أكبر لأحد التلاميذ الذين تسلّموا نسخا من هذه الكتب، في تصريح لهسبريس: “عاد أخي حاملا لهذه الكتيّبات رفقة قطعِ حلوى، وعندما اطلعت على محتواها الصادم سألته عن مصدرها، فأخبرني أنها من طرف أشخاصٍ كانوا يركبون سيّارة منحوها له غير بعيد عن باب مدرسته قرب منطقة المجمّع الحسني التي نقيم بها”.
وتضمّ الكتب المُوزَّعة رسوما متقنة لوجوه أطفال، مع سردٍ لمبادئ المسيح، على غرار “يسوع المسيح أخذ عقاب خطايانا”، و”أنا أقبل أن أكون من عائلة المسيح”، وتحمل عناوين عامّة مثل “الطريق إلى الله”، و”نرحّب بك في عائلة يسوع المسيح المغربية”.
